أبي أحمد حسن العسكري
70
كتاب أخبار المصحفين ( نوادر الرسائل 11 )
« 37 » أخبرنا الحسن ، قال : سمعت أبا بكر محمّد بن يحيى ، قال : ممّا يرويه أعداء حمزة الزّيّات أنّه كان في أوّل تعلّمه القرآن ، يتعلّم من المصحف ، فقرأ : ذلك الكتاب لا زيت فيه « 1 » . فقال له أبوه : دع المصحف وتلقّن من أفواه الرّجال « 2 » . « 38 » أخبرنا الحسن ، أنبا أبو العبّاس ابن عمّار ، قال : ثنا ابن أبي سعد ،
--> - وقال الدّلال : ضلّ سعيكم ، فهذا هو الختان الأكبر ، المطرف لولوج الكمر ( حمزة ) . وقال نومة الضحى : ما كان أغناني عن سلاح لا أقاتل به ( حمزة ) . بل صرنا نساء حقّا ( الميداني ) . وقال نسيم السّحر : أفّ لكم ، ما سلبتموني إلّا ميزاب بولي ( حمزة ) . بالخصاء صرت مخنثا حقّا ( الميداني ) . وقال ظلّ الشّجر : ما تصنع بسلاح لا يستعمل ( الميداني ) . وقال برد الفؤاد : بعدا وسحقا لما صرنا به نساء حقّا ( حمزة ) . ( 37 ) التخريج : الخبر في : تصحيفات المحدّثين 1 / 145 ، وشرح ما يقع فيه التصحيف 1 / 13 ( دمشق ) و 12 ( القاهرة ) . رجال الخبر : * حمزة بن حبيب الزّيّات ، أبو عمارة الكوفيّ ، أحد القرّاء السّبعة ، كان إماما حجّة قيّما بكتاب اللّه تعالى ، حافظا للحديث ، بصيرا بالفرائض والعربيّة ، كان يقول : ما قرأت حرفا من كتاب اللّه إلّا بأثر ؛ قال الإمام أحمد : أكره من قراءة حمزة الهمز الشّديد والإضجاع ؛ وقال أبو عبيد : هو الذي صار عظم أهل الكوفة إلى قراءته . لقّب بالزّيّات لأنه كان يجلب الزّيت من العراق إلى حلوان . توفي سنة 156 ه . ( معرفة القرّاء الكبار 1 / 111 ، سير أعلام النبلاء 7 / 90 ) . ( 1 ) صواب القراءة : ألم * ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ . سورة البقرة 2 : 1 . ( 2 ) قلت : إذا كان ذلك من أخطاء حمزة صغيرا ، فما وجه تقريعه به كبيرا ؟ ! ( 38 ) التخريج : الخبر في : تصحيفات المحدّثين 1 / 146 ، وتهذيب التهذيب 7 / 151 .