محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري
22
مجلس من أمالي ابن الأنباري ( نوادر الرسائل 7 )
قال الشاعر « 1 » : [ من الطويل ] وألقيت سهمي وسطهم حين أوخشوا * فما صار لي في القسم إلّا ثمينها « 2 » 3 * حدّثنا محمد بن الحسن ، ثنا أبو بكر ، نا أحمد بن يحي النّحويّ ، عن سلمة ، عن الفرّاء ، قال « 3 » : يقال : كان هذا عهبّاء شبابه . بالمدّ . 4 * حدّثنا محمد ، نا أبو بكر ، قال : قال أحمد بن يحيى : وخالف النّاس الفرّاء فيه فقصروه ، ومعناه كمعنى : كان هذا في عنفوان شبابه ، وشرخ شبابه ، وريق شبابه ، وجنّ شبابه ، وغلواء شبابه ، وريّان شبابه ، وريّا شبابه . وأنشد الفرّاء « 4 » : [ من الطويل ]
--> - ذلك عند بعضهم في هذه الكسور ، وجمعها أثلاث . الأصمعيّ : الثّليث بمعنى الثّلث ؛ ولم يعرفه أبو زيد . الجوهريّ : الثّلث : سهم من ثلاثة ، فإذا فتحت الثّاء زدت ياء ، فقلت : ثليث مثل ثمين وسبيع وسديس وخميس ونصيف ؛ وأنكر أبو زيد منها خميسا وثليثا . ( 1 ) هو يزيد بن الطثرية ، والبيت في ديوانه 21 ، وطبقات ابن سلام 2 / 780 ، واللسان « وخش » 6 / 4790 و « ثمن » 1 / 508 ، والأغاني 8 / 177 ؛ ونسب في مجموعة المعاني 147 إلى مزاحم بن الحارث العقيلي ، وبلا نسبة في المخصص 17 / 130 . ( 2 ) في الأصل : فما طار . . . وأوخشوا : خلطوا . قال ابن سلام : « وقال أيضا في امرأة كان يتحدّث إليها ويعجب بها ، فبينا هو عندها إذا حدث لها سواه قد طلع عليها ، ثم جاء آخر ، فلم يزالوا كذلك حتى تمّوا سبعة وهو الثامن ، فقال : أرى سبعة يسعون للوصل كلّهم * له عند ليلى دينة يستدينها فألقيت سهمي وسطهم . . . ( 3 ) ليس القول في المنقوص والممدود للفراء ، ولا في مجالس ثعلب ، وانظره في المخصص 1 / 38 ، واللسان « عهب » 4 / 3147 . ( 4 ) البيت لجرير ، وهو في ديوانه 478 ، والنقائض 2 / 629 ، برواية : أجنّ الهوى . . . بجمد الصّفا . . . وقال في النقائض : قوله : أجنّ الهوى يعني حركة الهوى الذي يصيبه منها مثل -