الشيخ الأنصاري
196
فرائد الأصول
لأن السجود زيادة في المكتوبة عن أحدهما ( عليهما السلام ) 2 / 382 لأنك كنت على يقين من طهارتك فشككت مضمرة 3 / 58 ، 109 ، 167 لأنه زاد في فرض الله عز وجل عن الصادق ( عليه السلام ) 2 / 382 لا ورع كالوقوف عند الشبهة عن علي ( عليه السلام ) 2 / 68 لا ، ولكنك إنما تريد أن تذهب بالشك مضمرة 3 / 59 لا يحل مال إلا من حيث أحله الله عن الرضا ( عليه السلام ) 2 / 127 لا يدخل الشك في اليقين عن أحدهما ( عليهما السلام ) 3 / 65 لا يصدق علينا إلا ما يوافق كتاب الله عن الصادقين ( عليه السلام ) 1 / 243 لا يعيد الصلاة فقيه عن الصادق ( عليه السلام ) 4 / 131 لا ينقض اليقين بالشك أبدا مضمرة 3 / 61 ، 70 لك أن تنظر الحزم وتأخذ بالحائطة لدينك عن الصادق ( عليه السلام ) 2 / 78 لكل رجل منا من يكذب عليه عن الصادق ( عليه السلام ) 1 / 308 لكل ملك حمى ، وحمى الله حلاله وحرامه عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) 2 / 68 لكل منا من يكذب عليه . . . 1 / 309 لم سألت عن الصادق ( عليه السلام ) 2 / 140 لمكان الباء عن الباقر ( عليه السلام ) 1 / 145 لو أن رجلا قام ليله ، وصام نهاره ، وحج دهره عن الباقر ( عليه السلام ) 1 / 58 لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا عن الصادق ( عليه السلام ) 1 / 568 2 / 68 لو أن الناس إذا جهلوا وقفوا . . . عن الصادق ( عليه السلام ) 1 / 578