الشيخ الأنصاري
160
فرائد الأصول
فلا يشمله أخبار علاج تعارض الأخبار وإن شمله لفظ " النبأ " في آية النبأ - لعموم التعليل المستفاد من قوله ( عليه السلام ) : " فإن المجمع عليه لا ريب فيه " ( 1 ) ، وقوله : " لأن الرشد في خلافهم " ( 2 ) ، فإن خصوص المورد لا يخصصه . ومن هنا يصح إجراء جميع التراجيح المقررة في الخبرين في الإجماعين المنقولين ، بل غيرهما من الأمارات التي يفرض حجيتها من باب الظن الخاص . ومما ذكرنا يظهر حال الخبر ( 3 ) مع الإجماع المنقول أو غيره من الظنون الخاصة لو وجد . والحمد لله على ما تيسر لنا من تحرير ما استفدناه بالفهم القاصر من الأخبار وكلمات علمائنا الأبرار في باب التراجيح . رجح الله ما نرجو التوفيق له من الحسنات على ما مضى من السيئات ، بجاه محمد وآله سادة السادات ، عليهم أفضل الصلوات وأكمل التحيات ، وعلى أعدائهم أشد اللعنات ( 4 ) وأسوء العقوبات ، آمين آمين آمين ، يا رب العالمين .
--> ( 1 ) هذه الفقرة وردت ضمن مقبولة ابن حنظلة المتقدمة في الصفحة 57 . ( 2 ) الوسائل 18 : 80 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، ضمن الحديث 19 . ( 3 ) في غير ( ظ ) بدل " حال الخبر " : " الحال " . ( 4 ) في غير ( ظ ) بدل " اللعنات " : " العتاب " .