أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي

85

كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )

19 - [ « كنت عند سفيان بن وكيع ، فقال : أتدرون ما رأيت اللّيلة ؟ . . . ] 19 وحدّثني يعقوب ، قال : أخبرني بعض أصحابنا ، قال : كنت عند سفيان بن وكيع ، فقال : أتدرون ما رأيت اللّيلة ؟ - وكانت اللّيلة التي رأوا فيها النّار ببغداد وغيرها - رأيت كأن جهنّم زفرت ، فخرج منها اللّهب ، - أو نحو هذا الكلام - فقلت : ما هذا ؟ قال : أعدّت لابن أبي دواد . [ تاريخ بغداد ، للخطيب 4 / 156 ] . * * * 20 - [ « من يكن المسجد بيته ، ضمن اللّه له بالرّوح والرّحمة . . . ] 20 حدّثني أبو بكر بن الحارث بن خليفة ، حدّثنا عمرو بن جرير ، قال : حدّثني إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : سمعت أبا الدّرداء يقول لابنه : يا بنيّ ، لا يكوننّ بيتك إلّا المسجد ، فإن المساجد بيوت المتّقين ؛ سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « من يكن المسجد بيته ، ضمن اللّه له بالرّوح والرّحمة ، والجواز على الصّراط إلى الجنّة » . [ تاريخ بغداد ، للخطيب 8 / 340 ] . * * * 21 - [ « رأيت في المنام كأنّ أبي التقم يدي اليمنى ، فقال لي . . . ] 21 حدّثنا أبو يوسف يعقوب - يعني ابن أخي معروف الكرخيّ - قال : أخبرني من أثق به من إخواننا ، قال : رأيت في المنام كأنّ أبي التقم يدي اليمنى ، فقال لي : أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ ( 6 ) إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ ( 7 ) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ ( 8 ) وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ ( 9 ) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ ( 10 ) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ( 11 ) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ ( 12 ) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ منهم ابن أبي دواد إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ( 14 ) « 1 » . 22 - [ « رأيت قبل دخول بغداد كأن قائلا يقول لي : ما علمت ما فعل اللّه . . . ] 22 وحدّثني أبو عبد اللّه البراثيّ صديقنا - وكان من الأبدال - قال : رأيت قبل دخول بغداد كأن قائلا يقول لي : ما علمت ما فعل اللّه بابن أبي دواد ؟ حسر لسانه فأخرسه ، وجعله للنّاس آية .

--> ( 1 ) سورة الفجر 89 : 6 - 14 .