أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي
60
كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )
يا أللّه ، وأسألك بأسمائك العزيزة المنعية الممنّعة . يا أللّه ، وأسألك بأسمائك المباركة المكنونة . يا أللّه ، وأسألك بأسمائك التّامّة الكاملة ، المشهورة لديك . يا أللّه ، وأسألك بأسمائك التي لا ينبغي لشيء أن يسمّى بها غيرك . يا أللّه ، وأسألك بأسمائك التي لا ترام ولا تزول ولا ترى ولا تفنى . [ يا أللّه ] ، وأسألك بما تعلم أنه لك رضى من أسمائك . يا أللّه ، وأسألك بأسمائك التي لا يعدلها شيء « 1 » . يا أللّه ، وأسألك بمسائلك التي تبدي بها كلّ شيء وتعيد . [ يا أللّه ] ، وأسألك بمسائلك « 2 » بما عاهدت أوفى العهد . يا أللّه ، يا أللّه - سبع مرّات - أن تجيب سائلك . يا أللّه ، وأسألك بالمسألة التي تقول لسائلها : قل ما شئت ، فقد وجبت لك الإجابة . يا أللّه ، وأسألك بالمسألة التي أنت لها أهل . يا أللّه ، وأسألك بجملة ما خلقت من المسائل التي لا يقوى بحملها شيء دونك . يا أللّه ، وأسألك بالمسألة التي تقول لذاكرها : سلني ما شئت . يا أللّه ، وأسألك بمسائلك ، بأعلاها علوّا [ 37 ب ] وأرفعها رفعة ، وأعلاها ذكرا ، وأسطعها نورا ، وأسرعها نجاحا وإجابة « 3 » ، وأتمّها تماما ، وأكملها كمالا ، وكلّ مسائلك عظيمة - يا أللّه - عزّت وجلّت . وأسألك بما لا ينبغي لشيء أن يسأل به غيرك من العظمة والجلال ، والإكرام والكبرياء ، والقدس والشّرف ، والإشراف والنّور ، والرّحمة ، والخلود والعظمة ، والحسن والمدح ، والفضل العظيم ، والمسائل التي تقضي بها
--> ( 1 ) زاد في الأصل : وتعيد . ولا ضرورة لها . ( 2 ) كذا في الأصل ، ولعلها زائدة . ( 3 ) في الأصل : وجابة . ولها وجه .