أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي

42

كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )

عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : مكتوب في الحكمة : كما تزرعون تحصدون . 58 - [ « أنشدني محمد بن أبي الرّجاء : [ من الطويل ] . . . ] أنشدني محمد بن أبي الرّجاء : [ من الطويل ] وما يولد المولود إلّا لموته * وما يحكم البنيان إلّا ليخربا 59 - [ « أخبرني أخ لي أنه قرأ على حائط مكتوبا « 1 » : [ من الرمل ] . . . ] 59 [ . . . . ] حدّثني عليّ بن قتيبة ، قال : أخبرني أخ لي أنه قرأ على حائط مكتوبا « 1 » : [ من الرمل ] الزم الصّمت إذا ما لم تسل * إنّ في الصّمت لأقوام دعه « 2 » لا يكن برقك برقا خلّبا * إن خير البرق ما الغيث معه 60 - [ « أتي لقمان في قائلة قالها « 4 » ، فقيل له : هل لك . . . ] 60 [ . . . . ] عن عبد الوارث ، عن محمد بن جحادة ، قال « 3 » : أتي لقمان في قائلة قالها « 4 » ، فقيل له : هل لك في أن تكون خليفة ؟ فقال : إن تجبرني فسمع وطاعة ، وإن تخيّرني أختار العافية . فقيل : وما عليك أن تكون خليفة ، فتعمل بالحقّ ؟

--> ( 1 ) البيتان لأبي الأسود الدؤلي في ديوانه 37 ، والثاني له مع أبيات أخر في عيون الأخبار 3 / 156 والشعر والشعراء 2 / 730 ، ونسب في تمام المتون 347 إلى عمرو بن معدي كرب وهو في ديوانه 195 ؛ ونسب في تاريخ دمشق 34 / 255 إلى أنس بن أبي أناس ؛ ونسب في دمية القصر 2 / 833 ( ط . ألتونجي ) إلى أبي نصر أحمد بن إبراهيم الطالقاني ، وهو خطأ نتج عن اختلاط ترجمتين ؛ وفي ( ط . العاني ) للحكيم أبي بكر الخسروي السّرخسيّ . وانظر التمثيل والمحاضرة 236 ، والتاج 22 / 304 ، والأساس « خلب » . ( 2 ) روايته في الأصل : الزم الصمت إن سئلت * ففي الصمت لأقوام دعه ! . ( 3 ) بمعناه في تاريخ دمشق 5 / 352 - 353 ا ، ومختصره 8 / 107 - 108 وفيه توسع وزيادة . ( 4 ) من القيلولة : نوم الظهيرة .