أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي

30

كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )

غنى النّفس يكفي النّفس حتّى يكفّها * وإن عضّها حتّى يضرّ بها الفقر وما عسرة فاصبر لها إن لقيتها * بكائنة إلّا سيتبعها يسر 24 - [ « إنّ بين يدي الرّحمن لوحا ، فيه ثلاثمئة وخمس عشرة شريعة . . . ] 24 [ . . . . ] عن عبد اللّه بن راشد ، أنه سمع أبا سعيد الخدريّ يقول « 1 » : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إنّ بين يدي الرّحمن لوحا ، فيه ثلاثمئة وخمس عشرة شريعة ، فيقول الرّبّ : وعزّتي ، لا يجيئني عبد لا يشرك بي شيئا ، [ يؤمن ] بواحدة منهنّ ، إلّا أدخلته الجنّة » . 25 - [ « إن آدم عليه السّلام خرج من الجنّة ، ومعه . . . ] 25 [ . . . . ] عن يزيد بن وهب « 2 » : إن آدم عليه السّلام خرج من الجنّة ، ومعه ضغث من قضبان الجنّة ، فنصبها بالهند ؛ فما يذكر بالهند من الطّيب فهو من ذلك الضّغث . 26 - [ « مررت بطريق الشام ، فإذا قبر عليه مكتوب . . . ] 26 [ حدّثني هارون بن عبد اللّه ، حدّثنا سيّار ، ] حدّثنا جعفر ، قال : سمعت مالك بن دينار يقول : مررت بطريق الشام ، فإذا قبر عليه مكتوب « 3 » : [ من البسيط ] يا أيّها الرّكب سيروا ، إنّ قصركم * أن تصبحوا ذات يوم لا تسيرونا حثّوا المطايا وأرخوا من أزمّتها * قبل الممات ، وقضّوا ما تقضّونا فمثلكم قبلكم كنّا فغيّرنا * دهر ، فعمّا قليل كما صرنا تكونونا « 4 » 27 - [ « قرأت في الزّبور : فيجاء براعي السّوء يوم القيامة . . . ] 27 [ حدّثني هارون بن عبد اللّه ، حدّثنا سيّار ، ]

--> ( 1 ) رواه الهندي في كنز العمال 1 / 39 رقم 81 - 82 ؛ وابن الجوزي في المنتظم 2 / 144 والزيادة لازمة . ( 2 ) انظر المنتظم 1 / 209 ، وتاريخ الطبري 1 / 126 وما بعد . ( 3 ) الأبيات في حلية الأولياء 2 / 383 بلا نسبة ، والمنتظم 2 / 322 منسوبة إلى عمرو ابن الحارث بن مضاض الجرهمي . وصدر السند مستدرك من سند الخبر رقم 5 في الجزء الثالث من هذا الكتاب . ( 4 ) في الأصل والمنتظم : . . . كما كنا تكونونا ! . وفي الهامش : أو صرنا ؛ وهي الرواية الصحيحة . وصدره في الحلية : كنّا أناسا كما كنتم فغيرنا .