أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي
109
كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )
حدّثنا عبد ربّه بن سليم ، عن الأوزاعيّ ، عن الزّهريّ ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « الجنّة دار الأسخياء » « 1 » . 58 - [ « أنشدني محمد بن مزيد ، قال : هذا الشّعر لأبي الأسود « 2 » « 3 » : [ من الكامل ] . . . ] قال : أنشدني محمد بن مزيد ، قال : هذا الشّعر لأبي الأسود « 2 » « 3 » : [ من الكامل ] وإذا طلبت إلى كريم حاجة * فلقاؤه يكفيك والتّسليم وإذا تكون إلى لئيم حاجة * فألحّ في رفق وأنت مديم والزم قبالة بابه وفنائه * كأشدّ ما لزم الغريم غريم حتى يريحك ثم تهجر بابه * دهرا وعرضك إن فعلت سليم 59 - [ « ختم [ 68 ب ] الحجّاج بن يوسف في يدي وفي يد الحسن وفي أيدي النّاس . . . ] 59 حدّثنا عليّ بن مسلم ، حدّثنا سيّار ، حدّثنا جعفر ، حدّثنا مالك بن دينار ، قال : ختم [ 68 ب ] الحجّاج بن يوسف في يدي وفي يد الحسن وفي أيدي النّاس خواتيم فيها نقش الحجّاج . قال جعفر : وقد رأيت أنا خاتم مالك بن دينار ، كان من حديد ، كان لا يلبسه ؛ فكان إذا دعي إلى الشّهادة حمله فختم به ، ثم جاء فألقاه في البيت . 60 - [ « أرق المهديّ ذات ليلة ، فإذا هو بهاتف يهتف من جوانب قصره « 1 » : [ من الطويل ] . . . ] 60 حدّثني أبو محمد القاسم بن عمر بن أبي عليّ الكوفيّ ، حدّثني محمد بن إسماعيل الموصلي ، قال « 4 » :
--> ( 1 ) بسنده في المنتقى من مكارم الأخلاق 132 ، وهو في كنز العمال ج 6 رقم 15985 و 16216 . والترغيب والترهيب 3 / 383 . وإبراهيم بن زكريا ، ضعيف . ( 2 ) أبو الأسود الدؤلي ، اسمه ظالم بن عمرو ، يعدّ في التابعين والمحدّثين والبخلاء والعلماء والشيعة وهو أول من وضع للناس النحو ، وولي قضاء البصرة ، وكان ثقة في الحديث . توفي سنة 69 ه . ( مختصر تاريخ دمشق 11 / 221 ) . ( 3 ) الأبيات نقلها ابن عساكر ، مختصر تاريخ دمشق 11 / 231 ؛ وهي في ديوانه 131 - 132 برواية مختلفة . ( 4 ) الخبر والأبيات في المنتظم 8 / 315 .