أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي

107

كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )

قبل حلول الزّوال . 50 - [ « كان عسعس بن سلامة « 1 » جالسا « 2 » على شفير قبر ، فقال . . . ] 50 حدّثنا محمد بن مزيد ، حدّثنا عبدوس القاصّ ، حدّثنا أبو ربيعة ، عن حمّاد بن سلمة ، عن ثابت البنانيّ ، قال : كان عسعس بن سلامة « 1 » جالسا « 2 » على شفير قبر ، فقال : إنّي قائل بيتا من شعر ، فأنشأ يقول « 3 » : [ من الطويل ] إن تنج منها تنج من ذي عظيمة * وإلّا فإنّي لا إخالك ناجيا 51 - [ « وأنشدنا لأبي العتاهية « 4 » : [ من السريع ] . . . ] وأنشدنا لأبي العتاهية « 4 » : [ من السريع ] قد نغّص الموت عليّ الحياة * إذ لا أرى منه لحيّ نجاه [ 67 ب ] من جاور الموتى فقد أبعد الد * دار وقد جاور قوما جفاه ما أبين الأمر ولكنّني * أرى جميع النّاس عنه عماه لو علم الأحياء ما عاين ال * موتى إذا لم يستلذّوا الحياة 52 - [ « وأنشدني لبعض بني هاشم « 5 » : [ من الوافر ] . . . ] وأنشدني لبعض بني هاشم « 5 » : [ من الوافر ] أرى نفسي تتوق إلى أمور * عظام ليس يبلغهنّ مالي فلا نفسي تساعفني ببخل * ولا مالي يبلّغني فعالي 53 - [ « كيف كان ذكر صاحبكم للموت ؟ . . . ] 53 حدّثنا أحمد بن جميل المروزيّ ، حدّثنا يوسف بن عطيّة ، عن ثابت

--> - يوسف الثقفي ، لها أقوال مروية . ( تاريخ دمشق - قسم النساء - 462 ) . ( 1 ) عسعس بن سلامة : فتى معروف بالبصرة في صدر الإسلام . ( تاج العروس « عسس » 16 / 257 ) . ( 2 ) في الأصل : جالس . ( 3 ) قال ابن قتيبة في المعارف 557 : ويقال : إن أول من قص « الأسود بن سريع التميمي » وكان من الصحابة ، وكان يقول في قصصه في الميت : ( البيت ) فسرقه الفرزدق . وانظر الأوائل 2 / 128 وبيان الجاحظ 1 / 367 والحلية 2 / 241 . ( 4 ) ديوانه 671 عن بغية الطلب لابن العديم 4 / 1787 ، نقلا عن الديباج للختلي . ( 5 ) هو عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، والبيتان في ديوانه 67 ، وفيه تخريجهما ، وزد : إحياء علوم الدين 3 / 218 بلا نسبة .