أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي

101

كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )

لا يأمننّ على النّساء أخا أخ * ما في الرّجال على النّساء أمين كلّ الرّجال وإن تعفّف جهده * لا بدّ أنّ بنظرة سيخون 31 - [ « قال رجل للأحنف « 2 » : أنت « 3 » أبي بحر ؟ فقال الأحنف . . . ] 31 حدّثني محمد بن مزيد ، قال : أخبرني بعض أصحابنا ، قال « 1 » : قال رجل للأحنف « 2 » : أنت « 3 » أبي بحر ؟ فقال الأحنف : الرّجل : مخبوء تحت لسانه . ثم أنشأ يقول « 4 » : [ من الطويل ] وكائن ترى من صامت لك معجب * زيادته أو نقصه في التّكلّم « 5 » لسان الفتى نصف ونصف فؤاده * فلم يبق إلّا صورة اللّحم والدّم ي 32 - [ « جاء رجل إلى إبراهيم النّخعيّ « 1 » ، فقال : هاهنا أبا عمران . . . ] 32 حدّثني سلم بن حمّاد بن عيسى بن عطاء السّرخسيّ ، حدّثنا هشيم ، عن مغيرة ، قال :

--> ( 1 ) نقله ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب 3 / 1317 . ( 2 ) الأحنف بن قيس التميمي ، أبو بحر ، قيل : اسمه الضحاك ، وقيل : صخر ، أدرك عصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ولم يره ، كان سيد أهل البصرة ، تابعي ثقة ، توفي سنة 67 ه . وقيل غير ذلك . ( مختصر تاريخ دمشق 11 / 135 ) . ( 3 ) في الأصل : ايت أبي بحر . ( 4 ) هما ضمن معلقة زهير في شرح الزوزني 197 وليسا في ديوانه ؛ وهما في بهجة المجالس 1 / 56 والفاضل 6 ، والمحاسن والمساوىء 2 / 157 بلا نسبة ، وفي الحماسة البصرية 2 / 82 ، والموشى 5 وبيان الجاحظ 1 / 71 وأدب الدنيا والدين ص 267 بنسبتهما إلى الأعور الشّنّي ، وفي فصل المقال 52 للهيثم بن الأسود النخعي ، وقيل : للأعور الشني ؛ وهما في ديوان عبد اللّه بن معاوية 77 - 78 . وانظر مختصر تاريخ دمشق 19 / 163 وديوان المعاني 1 / 66 . ( 5 ) كتب الناسخ هذه الرواية أولا ثم وضع ألفا بعد التاء في كلمة صامت فأصبحت صامتا وكتب فوقها : مؤخر . وكتب فوق كلمة معجب : مقدم . فأراد بذلك أن رواية البيت : وكائن ترى من معجب لك صامتا . وهي كذلك في رواية ابن العديم .