أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي

39

كتاب هواتف الجنان ( نوادر الرسائل 3 )

وأمّا عبيد اللّه بن جحش : فأقام بمكّة حتى بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثم خرج إلى أرض الحبشة ، فلمّا صار فيها تنصّر ، وفارق الإسلام ، وكان بها حتّى هلك هنالك نصرانيّا . * * * [ إسلام العبّاس بن مرداس السّلمي ] « 8 * » حدّثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ، أبو بكر الورّاق « 1 » ، قال : ثنا عمرو بن عثمان « 2 » ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني عبد اللّه بن عبد العزيز « 3 » ، قال : حدّثني محمّد بن عبد العزيز « 4 » ، عن الزّهري ، عن عبد الرّحمن بن أنس السّلميّ ، عن العبّاس بن مرداس « 5 » : أنّه كان يغير « 6 » في لقاح له نصف النّهار ، إذ طلعت عليه نعامة بيضاء عليها

--> ( 8 * ) نقل الخبر بسنده ونصه الحافظ ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 32 / 237 . والإمام ابن كثير في البداية والنهاية 2 / 341 - 342 . وبرواية أخرى عند أبي نعيم في دلائل النبوة ص 34 ، والسيرة 2 / 427 ، ومختصرا عند ياقوت في معجم البلدان ( « ضمار » 3 / 462 ) . ( 1 ) في الأصل : الوزّان . وأثبت ما في تاريخ دمشق والبداية والنهاية . ( 2 ) لعله : عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة الثقفي ، روى عن أبيه . ( الجرح والتعديل 3 / 1 / 248 ) . ( 3 ) عبد اللّه بن عبد العزيز بن أبي ثابت الليثي ، يروي عن أخيه محمد بن عبد العزيز ، قال يحيى : ليس بشيء . وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال النسائي : ضعيف . ( الجرح والتعديل 2 / 2 / 803 ، ميزان الاعتدال 2 / 455 و 456 ، ولسان الميزان 3 / 311 ، تهذيب التهذيب 5 / 301 ) . ( 4 ) محمد بن عبد العزيز ، روى عن أبيه والزهري وغيرهما ، قال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي : متروك . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال أبو حاتم : هم ثلاثة اخوة : محمد وعبد اللّه وعمران ليس لهم حديث مستقيم . ( الجرح والتعديل 4 / 1 / 7 ، لسان الميزان 5 / 259 ، ميزان الاعتدال 3 / 628 ، تاريخ بغداد 2 / 349 ) . ( 5 ) العباس بن مرداس بن أبي عامر السّلمي . شهد الفتح وحنينا مع رسول اللّه . ( الإصابة 2 / 272 ، تاريخ دمشق 32 / 230 وفي حاشيته مصادر ترجمته ) . ( 6 ) كذا في الأصل ، وفوق اللفظة إشارة تضبيب ، وبهذا الرسم نقله الحافظ ابن عساكر ، ثم صححه في 32 / 238 بقوله : « إنه كان بغمرة في لقاح له . وغمرة : موضع بالحجاز في -