أبو بكر يموت بن مزرع العبدي

33

كتاب الأمالي ( نوادر الرسائل 2 )

[ من علوم القرآن ] 1 قال أبو جعفر النّحّاس في كتابه « النّاسخ والمنسوخ » : حدّثني يموت بن المزرّع ، حدّثنا أبو حاتم سهل بن محمد السّجستاني ، أنبأنا أبو عبيدة معمر بن المثنّى ، حدّثنا يونس بن حبيب ، سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : سألت مجاهدا عن تلخيص آي القرآن ، المدنيّ من المكّي ، فقال : سألت ابن عبّاس عن ذلك ، فقال : سورة الأنعام : نزلت بمكّة جملة واحدة ، فهي مكّيّة ، إلّا ثلاث آيات منها نزلن بالمدينة : قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ . . . « 1 » إلى تمام الآيات الثّلاث ؛ وما تقدّم من السّور مدنيّات . ونزلت بمكّة سورة الأعراف ، ويونس ، وهود ، ويوسف ، والرّعد ، وإبراهيم ، والحجر ، والنّحل سوى ثلاث آيات من آخرها ، فإنّهنّ نزلن بين مكّة والمدينة ، في منصرفه من أحد ؛ وسورة بني إسرائيل « 2 » ، والكهف ، ومريم ، وطه ، والأنبياء ، والحجّ سوى ثلاث آيات هذانِ خَصْمانِ « 3 » إلى تمام الآيات الثّلاث ، فإنهنّ نزلن بالمدينة . وسورة المؤمنون ، والفرقان ، وسورة الشّعراء سوى خمس آيات من أخراها نزلن بالمدينة وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ « 4 » إلى آخرها . وسورة النّمل ، والقصص ، والعنكبوت ، والرّوم ، ولقمان سوى ثلاث آيات منها نزلن بالمدينة وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ « 5 » إلى تمام الآيات .

--> ( 1 ) سورة الأنعام : 6 / 151 - 153 . ( 2 ) يقصد سورة الإسراء . ( 3 ) سورة الحج : 22 / 19 - 21 . ( 4 ) سورة الشعراء : 26 / 224 . ( 5 ) سورة لقمان : 31 / 27 - 29 .