أبو بكر يموت بن مزرع العبدي
13
كتاب الأمالي ( نوادر الرسائل 2 )
فممّا تبقّى لنا من شعره : 1 - قال يموت في ابنه مهلهل : [ من الوافر ] مهلهل قد حلبت شطور دهري * وكافحني بها الزّمن العفوت « 36 » وجاريت الرّجال بكلّ ربع * فأذعن لي الحتالة والرّتوت « 37 » فأوجع ما أجنّ عليه قلبي * كريم غتّه زمن غتوت « 38 » كفى حزنا بضيعة ذي قديم * وأولاد العبيد لها الجفوت « 39 » وقد أسهرت عيني بعد غمض * مخافة أن تضيع إذا فنيت وفي لطف المهيمن لي عزاء * بمثلك إن فنيت وإن بقيت [ وإن يشتدّ عظمك بعد موتي ] * فلا تقطعك جائحة سبوت « 40 » فجب في الأرض وابغ بها علوما * [ ولا تلفتك عن هذا الدّسوت ] وإن بخل العليم عليك يوما * فذلّ له وديدنك السّكوت وقل : بالعلم كان أبي جوادا * يقال : فمن أبوك ؟ فقل : يموت تقرّ لك الأباعد والأداني * بعلم ليس يجحده البهوت [ القصيدة في تاريخ بغداد 14 / 359 ، معجم الأدباء 20 / 58 ، وفيات الأعيان 7 / 57 ، مروج الذهب 5 / 105 ، شذرات الذهب 2 / 244 ، مختصر تاريخ دمشق 28 / 65 ] . * * *
--> ( 36 ) رواية ياقوت : . . . شربت شطور دهري * . . . به الزمن العنوت . ( 37 ) عند ابن خلكان والشذرات : وحاربت ، تصحيف . ( 38 ) عند ياقوت : * كريم عضه زمن بغوت . ( 39 ) عند ياقوت : * وأبناء الطريف لها التخوت . ( 40 ) هذه رواية ياقوت ، وفي بقية المصادر لفّق عجز هذا البيت مع صدر البيت الذي يليه .