أبو بكر يموت بن مزرع العبدي
102
كتاب الأمالي ( نوادر الرسائل 2 )
ويحك ، أما يقولون : اليحمد : قبيلة باليمن ؛ واليرمع : حجارة ؛ واليعمل . فكاد يواثبني ، فقمت متعجّبا ، وقيل لي : هذا يعرف بالحامض « * » . 103 [ الواثق وحمّاد بن إسحاق الموصلي ] أنبأنا أبو القاسم العلويّ ، وأبو الوحش المقرئ ، عن أبي الحسن رشأ بن نظيف ، أنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن هارون النّحويّ - بالكوفة - نا أبو محمّد العتكيّ ، نا يموت بن المزرّع ، قال : قال حمّاد بن إسحاق الموصليّ : قال لي يوما هارون أمير المؤمنين الواثق : إنّ لي حاجة إليك ؛ فقلت : يا أمير المؤمنين ، إنّ هذا الكلام يجلّ عنّي ، إنّما أنا عبد من عبيد أمير المؤمنين ، يأمرني أأتمر ؛ قال : قد جعلتها حاجة ؛ فقلت : يقول أمير المؤمنين ما أحبّ ؛ قال : أحبّ أن تترك لي التّشاغل بالأصمعيّ ، فإنيّ ربّما سألت عنك فوجدتك مشغولا به ، وتعتلّ عليّ فلا تأتيني ؛ فقلت : يا أمير المؤمنين ، أمّا هذا فلا أضمنه لك ، أن تمنعني شيئا به حللت عندك هذا المحلّ ، وفضّلتني به على غيري « * * » . 104 أنبأنا أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر ، أنبأ أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصّقر ، أنبأنا الشّريف حمزة بن أحمد الحسيني ، أنبأنا أبو محمّد الحسن بن رشيق العسكري ، حدّثنا أبو بكر يموت بن المزرّع ، حدّثنا محمد بن حميد اليشكري وجعفر بن محمد الأبزاري قالا : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الموصلي ، عن أبيه ، قال : كنت في مجلس الرّشيد ، إذا دخل عليه غلام أمرد له ذؤابة ، فسلّم بالخلافة ، فقال الرّشيد : لا سلّم اللّه على الآخر ، أفسدت علينا الجبل يا غلام ؟ قال : فأنا أصلحه يا أمير المؤمنين ؛ قال : وكيف تصلحه ؟ قال : أفسدته - يا أمير المؤمنين - وأنت عليّ ، وأعجز عن إصلاحه وأنت معي ؟ فأمر الرّشيد ، فخلع عليه ، وعقد له على الجبل ؛ فلمّا خرج الغلام قلت : من هذا ؟ فقيل لي : هذا أبو دلف العجليّ « * * * » .
--> ( * ) شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف ، لأبي أحمد العسكري 1 / 237 ( دمشق ) 193 ( القاهرة ) . ( * * ) تاريخ دمشق 43 / 199 . ( * * * ) تاريخ دمشق ( ترجمة أبي دلف القاسم بن عيسى ) ومختصره 21 / 35 .