أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

5

كتاب الفوائد والأخبار ( نوادر الرسائل 1 )

مقدمة التحقيق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للّه ، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد رسول اللّه ، وبعد : المؤلّف : كان أبو بكر محمّد بن الحسن بن دريد الأزدي ( 223 - 321 ه ) ولا يزال ، علما شامخا من أعلام هذه الأمّة علما وأدبا ولغة ، ولطالما نهل النّاس من معين علمه ، وعصارة فكره القرون الطّوال ، ولا عجب فهو « أشعر العلماء ، وأعلم الشّعراء » . فإذا ذكر الشّعر فهو صاحب « المقصورة » الذّائعة الصّيت ، والقصائد الفخمة الجزلة ، وإذا ذكرت اللّغة فهو صاحب « الجمهرة » و « الاشتقاق » ، وإذا ذكر الأدب فهو صاحب « الأمالي » و « الأخبار » و « المجتني » . وليس بين كتبه إلّا كلّ مفيد وممتع ، ممّا يدلّ على غزارة علمه ، وسلامة ذوقه ، وحسن اختياره . وابن دريد ترجم له من السّلف كثيرون « 1 » ، ومن الخلف بعض الأفاضل . فقد ترجم له السّيّد محمد بدر الدّين العلوي في مقدّمة « ديوانه » ، والدّكتور محمد أحمد

--> ( 1 ) ترجمته في : الإشارة إلى وفيات الأعيان 158 وإشارة التعيين 304 وإنباه الرواة 3 / 92 والأنساب 5 / 305 والبداية والنهاية 11 / 167 وبغية الوعاة 1 / 76 والبلغة للفيروز أبادي 216 وتاريخ الإسلام 86 [ وفيات 321 - 330 ] وتاريخ بغداد 2 / 195 وتذكرة الحفاظ 3 / 810 وجمهرة ابن حزم 381 وخزانة الأدب 3 / 119 وسير أعلام النبلاء 15 / 96 وشذرات الذهب 4 / 106 وطبقات الزّبيدي 183 وطبقات السبكي 3 / 138 وطبقات المفسرين للأدرنوي 61 وللداودي 2 / 122 والعبر 3 / 193 وغاية النهاية 2 / 116 والفهرست 67 والكامل لابن الأثير 8 / 273 واللباب 1 / 499 ولسان الميزان 5 / 132 والمحمدون 279 ومراتب النحويين 135 ومروج الذهب 5 / 215 والمزهر 2 / 465 ومعجم الأدباء 6 / 2489 ومعجم الشعراء للمرزباني 425 والمنتظم 13 / 329 وميزان الاعتدال 3 / 520 والنجوم الزاهرة 3 / 242 ونزهة الألباء 322 والوافي بالوفيات 2 / 339 ووفيات الأعيان 4 / 323 .