أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
32
كتاب الفوائد والأخبار ( نوادر الرسائل 1 )
[ 35 / ثلاثة أبيات في الحكمة ] 35 أنشدنا أبو بكر ، قال : أنشدنا عبد الرّحمن ، عن عمّه ، ولم يسمّ قائله « 38 » : [ من السريع ] ربّ غريب ناصح الجيب * وابن أب متّهم الغيب وربّ عيّاب له منظر * مشتمل الثّوب على العيب والنّاس في الدّنيا على نقلة * على شباب وعلى شيب [ 36 / قول للأحنف ] 36 أخبرنا أبو بكر ، « 39 » ثنا « 39 » الأشناندانيّ ، ثنا العلاء « 40 » بن الفضل ، عن أبيه ، قال « 41 » : قال الأحنف « 42 » : من أمر العاقل ألّا يتكلّف ما لا يطيق ، ولا يسعى لما لا يدرك ، ولا ينظر فيما لا يعنيه « 43 » ، ولا ينفق إلّا بقدر ما يستفيد ، ولا يطلب من الجزاء إلّا بقدر ما عنده من الغناء . [ 37 / مرض أبي يعقوب الخطابي وموته ] 37 أخبرنا أبو بكر ، أنبا أبو حاتم ، ثنا العتبيّ ، قال : مرض أبو يعقوب الخطّابي ، فكنت أعوده عناية « 44 » بأمره ، فوجدته ليلة « 45 » قد صلح ثم مات ، ولم نشعر به . فقيل لي في النّوم : مات أبو يعقوب ! فخرجت إلى المسجد في المنام ، فإذا النّاس قد فرغوا له ، وإذا رجل يقول : [ من السريع ]
--> ( 38 ) البيت الأول في العقد الفريد 2 / 314 بلا نسبة ؛ برواية : ربّ بعيد . والأبيات بلا نسبة في البصائر والذخائر 6 / 157 . ( 39 - 39 ) مستدرك في الهامش . ( 40 ) في الأصل : أبو العلاء . ثم شطب الكاتب على كلمة : أبو . ( 41 ) الخبر بلا نسبة في روضة العقلاء ص 10 . ( 42 ) أبو بحر الأحنف بن قيس بن معاوية التميمي ، كان من سادات التابعين ، وكان سيد قومه ، موصوفا بالعقل والدهاء والعلم والحلم ، شهد بعض فتوحات خراسان . توفي سنة 67 ه . ( وفيات الأعيان 2 / 499 ) . ( 43 ) سقطت هذه الفقرة من روضة العقلاء ، وجاء بدلا منها : « ولا يعد إلّا بما يقدر عليه » . ( 44 ) في الأصل : أعوده بعد عنه عناية . ( 45 ) أي : في المنام .