خليل الصفدي

99

نكت الهميان في نكت العميان

وعصبة تزعق واللّه تنفزوا * وشوبوا ثم هم سخام الطلا ربع خلا من كل خير بلى * من كل عيب وسقوط ملا فلعنة اللّه على شاعر * يقصد ربعا ليس فيه كلا أخطأت والمخطئ في مذهبي * يصفع في قمته بالدلا إذ لم يكن قصدي إلى سيد * جماله قد جمل الموصلا ثم إنه بعد ذلك قال يعتذر من هجاء إربل ، ومدح الرئيس مجد الدين داود بن محمد ، وهي قصيدة طويلة ، وقد سقت بعضها في تاريخي الكبير في ترجمته . [ 46 ] - أيدغدى الأمير علاء الدين الأعمى الركني الزاهد : ناظر أوقاف القدس الشريف والخليل ، عليه السلام . أنشأ العمائر والربط وغير ذلك ، وأثر الآثار الحسنة بالقدس ، وبلد سيدنا الخليل ، عليه السلام ، والمدينة النبوية الشريفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام . وكان من أحسن الناس سيرة ، وأجملهم طريقة . عمّرت الأوقاف في أيامه ، وتضاعفت أجورها ، واشتهر ذكره وسار . وكان من أذكياء العالم . يقال عنه : إنه خط حماما في بلد الخليل ، عليه السلام ، ورسم الأساس بيده وذره بالكلس للصناع . وكان يحب الخيل ويستولدها ، وكان إذا مر به فرس من خيله عرفه ، وقال : هذا من خيلى . وتوفى بالقدس الشريف سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، وصلى عليه بدمشق صلاة الغائب . [ 47 ] - أيمن بن نابل الحبشي المكي الطويل الضرير : عداده في صغار التابعين . كان ابن معين حسن الرأي فيه . وقال ابن حبان : لا يحتج به إذا انفرد . وتوفى ، رحمه اللّه تعالى ، في حدود الستين والمائة . وروى له البخاري ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة . * * *

--> ( 46 ) - أيدغدى الأمير علاء الدين . انظر : الدليل الشافي ( 1 / 166 ) برقم ( 595 ) ، والمنهل الصافي ( 3 / 163 ، 164 ) برقم ( 596 ) ، والمختار من تاريخ ابن الجزري ( 367 ) وفيه : « طبرس الركني » ، وتاريخ الإسلام ( 52 / 188 ) وفيه : « علاء الدين الأعمى » ، وزبدة الفكر ( 9 / 303 ، 304 ) . ( 47 ) - أيمن بن نابل . انظر : التاريخ الكبير ( 2 / 27 ) ، والجرح والتعديل ( 2 / 319 ) ، والمجروحين ( 1 / 183 ) ، وميزان الاعتدال ( 1 / 283 ، 284 ) ، والعقد الثمين ( 3 / 344 ) ، وتهذيب التهذيب ( 1 / 393 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 6 / 309 ) ، وطبقات خليفة ( 283 ) ، والتقريب ( 1 / 115 ) برقم ( 598 ) بتحقيقنا .