خليل الصفدي

270

نكت الهميان في نكت العميان

الشعر » ، و « كتاب تحفة الندس في نحاة الأندلس » ، و « الأبيات الوافية في علم القافية » ، و « جزء في الحديث » و « مشيخة أبى المنصور » ، و « كتاب الإدراك للسان الأتراك » ، و « زهر الملك في نحو الترك » ، و « نفحة المسك في سيرة الترك » ، و « منطق الخرس في لسان الفرس » . ومما لم يكمل تصنيفه إلى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة حسب ما كتب به خطه لي : « مسلك الرشد في تجريد مسائل نهاية ابن رشد » ، و « كتاب منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك » ، و « نهاية الإعراب في علمي التصريف والإعراب » ، و « رجز مجانى الهصر في آداب وتواريخ لأهل العصر » ، و « خلاصة البيان في علمي البديع والبيان » ، و « رجز نور الغبش في لسان الحبش » ، و « المخبور في لسان اليحمور » . ومولده بغرناطة في أخريات شوال سنة أربع وخمسين وستمائة ، وتوفى رحمه اللّه تعالى في ثامن عشرى صفر بالقاهرة سنة خمس وأربعين وسبعمائة . وقلت أنا أرثيه ، رحمه اللّه تعالى : مات أثير الدين شيخ الورى * فاستعر البارق واستعبرا ورق من حزن نسيم الصبا * واعتل في الأسحار لما سرى وصادحات الأيك في دوحها * رثته في السجع على حرف را يا عين جودي بالدموع التي * تروى بها ما ضمه من ثرى واجرى دما فالخطب في شأنه * قد اقتضى أكثر مما جرى مات إمام كان في علمه * يرى أماما والورى من ورا أمسى منادى للبلى مفردا * فضمه القبر على ما ترى يا أسفا كان هدى ظاهرا * فعاد في تربته مضمرا وكان جمع الفضل في عصره * صح فلما أن قضى كسرا وعرف العلم به برهة * والآن لما أن مضى نكرا وكان ممنوعا من الصرف لا * يطرق من وافاه خطب عرا لا أفعل التفضيل ما بينه * وبين من أعرفه في الورى لا بدل عن نعته بالتقى * ففعله كان له مصدرا لم يدغم في اللحد إلا وقد * فك من الصبر وثيق العرى بكى له زيد وعمرو فمن * أمثلة النحو وممن قرا ما أعقد التسهيل من بعده * فكم له من عسرة يسرا