خليل الصفدي
232
نكت الهميان في نكت العميان
هم فوارس ميدان البلاغة في * يوم الفصاحة إن خطوا وإن فاهوا إيه تفضلت بالنظم البديع فما * أعلاه عندي من عقد وأغلاه أقسمت لو سمعته أذن ذي حزن * في الدهر ألزمه البشرى وألهاه أشرت فيه بأمر ما أقابله * إلا بطاعة عبد خاف مولاه ولست أهلا لأن تروى فضائح ما * عندي لأنى من التقصير أخشاه وليس إلا الذي ترضاه فار وعن ال * مملوك ما رحت تهواه وترضاه [ 220 ] - محمد بن أحمد بن معضاد الضرير الصرصرى البغدادي الحنبلي : كان من الأضراء الملازمين لمسجد ابن حمدى بالريحانيين ، وهو معدود في القراء والمحدثين ، كان عالما ، فاضلا ، خيرا ، دينا . حدثنا عنه بعض شيوخنا بسنن الدارقطني ، وأجاز لجماعة . وتوفى رحمه اللّه تعالى بكرة الخميس الحادي عشر من شهر ربيع الأول سنة ست وثمانين وستمائة ، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ، رضى اللّه عنه . [ 221 ] - محمد بن البقاء بن الحسن بن صالح بن يوسف ، أبو الحسن الضرير البرسفى : بالباء ثانية الحروف ، وراء بعدها سين مهملة وفاء ، قرية من طريق خراسان من سواد بغداد بالجانب الشرقي . سمع أبا القاسم علي بن عبد السيد بن الصباغ ، وأبا الوقت السجزي ، ومحمد بن ناصر . وسمع منه جماعة . وكان شيخا ، صالحا ، ثقة . ولد سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، وتوفى سنة خمس وستمائة . [ 222 ] - محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة اللّه بن طارق الأسدي الحلبي الصفار : الشيخ الصالح المعمر المسند أمين الدين ، نزيل دمشق ، ولد سنة خمس وعشرين وستمائة ، وتوفى رحمه اللّه تعالى سنة عشرين وسبعمائة ، وسمع لما حج مع إخوته من صفية القرشية ، ومن شعيب الزعفراني بمكة ، ومن يوسف الساوى ، وابن الجميزى بمصر ، ومن ابن خليل بحلب ، وأجاز له أبو إسحاق الكاشغرى ، وطائفة . وتفرد وأضر وانحطم وعجز ، وأبطل الحانوت ، وكان ساكنا ، خيرا ، عاميا ، وله دنيا ، وفيه بر ، وما
--> ( 220 ) - محمد بن أحمد بن معضاد . انظر : تاريخ الإسلام ( 51 / 279 ) ، والمقتفى للبرزالى ( 1 / ورقة 134 ب ) . ( 221 ) - محمد بن البقاء بن الحسن . انظر : معجم البلدان ( 1 / 66 ) ، والتكملة لوفيات النقلة ( 2 / 152 ) برقم ( 1057 ) ، والمختصر المحتاج إليه ( 1 / 29 ) ، والمشتبه ( 1 / 66 ) ، وتوضيح المشتبه ( 1 / 454 ) ، وتبصير المنتبه ( 1 / 141 ) ، وتاريخ الإسلام ( 43 / 189 ) . ( 222 ) - محمد بن أبي بكر بن إبراهيم . انظر : شذرات الذهب ( 6 / 206 ) وفيات سنة ( 720 ه ) .