خليل الصفدي

131

نكت الهميان في نكت العميان

إنما المرء خلاص جائز * فإذا جربته فهو شبه وتراه راقدا في غفلة * فهو حي فإذا مات انتبه [ 84 ] - رستة بن أبي الأبيض الضرير الشاعر الأصبهاني : ذكره حمزة بن الحسن ، وقال : كان مليح الشعر ، أشبه الناس شعرا ببشار بن برد ، حمل من أصفهان إلى بغداد ، وأدخل على زبيدة بنت جعفر زوج الرشيد ، وكان دميما ، فلما رأته قالت . تسمع بالمعيدىّ خير من أن تراه ، فقال رستة : أيها السيدة ، إنما المرء بأصغريه . ثم أنشدها وأخذ جائزتها . وله شعر كثير ، ومنه قوله : أيها الأخوة الذين لساني * في قديم الزمان عنهم كليل جئتكم للسلام حتى إذا ما * صحت شهرا كما يصيح الذليل قيل قد أدخل الخوان عليهم * قلت ما لي إذا إليهم سبيل [ 85 ] - ريحان بن تيكان بن موسك بن علي ، أبو الخير المقرئ البغدادي : قرأ بالروايات على أبى حفص عمر بن عبد اللّه بن علي الحربي . وسمع منه ، ومن أبى العباس أحمد ابن أبي غالب بن الطلاية ، وأبى القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن بن البنا ، وأبى المظفر هبة اللّه بن أحمد بن محمد الشبلي ، وأبى الوقت عبد الأوّل السجزي ، وغيرهم . وكان شيخا ، صالحا ، دينا ، فاضلا . توفى رحمه اللّه تعالى سنة ست عشر وستمائة . * * *

--> ( 84 ) - رستة بن أبي الأبيض . انظر : الوافي بالوفيات ( حرف الراء - رستة - ابن أبي الأبيض الضرير ) . ( 85 ) - ريحان بن تيكان بن موسك . انظر : إكمال الإكمال لابن نقطة ( الظاهرية ورقة 68 ) ، ومرآة الزمان ( 8 / 2 / 606 ) ، والتكملة لوفيات النقلة ( 2 / 458 ) برقم ( 1655 ) ، والعبر ( 5 / 60 ) ، والمختصر المحتاج إليه ( 2 / 68 ) برقم ( 664 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 22 / 95 ) برقم ( 67 ) ، والوافي بالوفيات ( 14 / 159 ) برقم ( 214 ) ، وغاية النهاية ( 1 / 286 ) برقم ( 1376 ) ، وتوضيح المشتبه ( 1 / 379 ) ، وشذرات الذهب ( 5 / 67 ) ، وتاريخ الإسلام ( 44 / 289 ، 290 ) .