خليل الصفدي

105

نكت الهميان في نكت العميان

أي . . . ى له فضل على أي . . . انهم * فإذا أشظ سجدان غير أوابى تلقاه بعد ثلاث عشرة قائما * فعل المؤذن شك يوم سحاب وكأن هامة رأسه بطيخة * حملت إلى ملك لدجلة جاب وجاءه رجل فسأله عن منزل رجل ذكره له ، فجعل يفهّمه ولا يفهم ، فأخذ بشار بيده وقام يقوده إلى منزل الرجل وهو يقول : أعمى يقود بصيرا لا أبا لكم * قد ضل من كانت العميان تهديه فلما وصل به إلى منزل الرجل قال له : هذا منزله يا أعمى . وعشق بشارا امرأة مرة ، فكان ينفذ غلامه إليها وهي تتمنع ، فلما أضجرها عرفت زوجها ، فقال لها : أجيبيه وعديه أن يجيء إلى هنا ، ففعلت ، وجاء بشار مع امرأة أنفذتها إليه ، فدخل وزوجها جالس وهو لا يعلم ، فجعل بشار يحادثها ساعة ، ثم قال : ما اسمك ؟ قالت : أمامة ، فقال : أمامة قد وصفت لنا بحسن * وإنا لا نراك فالمسينا فأخذت يده ووضعتها على أير زوجها وقد أنعظ ففزع ووثب ، وقال : علىّ أليّة ما دمت حيا * أمسك طائعا إلا بعود ولا أهدى لأرض أنت فيها * سلام اللّه إلا من بعيد طلبت غنيمة فوضعت كفى * على شيء أشد من الحديد فخير منك من لا خير فيه * وخير من زيارتكم قعودى وقبض زوجها عليه ، وقال : هممت أن أفضحك ، فقال : قد كفاني ، فديتك ! ما فعلت ولست عائدا إليها أبدا . وكان بالبصرة رجل يقال له : حمدان الخراط ، فاتخذ جاما لإنسان ، وكان بشار عنده . فسأله بشار أن يتخذ له جاما فيه صورة طير ، فاتخذه له وجاءه به ، فقال له : ما في هذا الجام ؟ فقال : صورة طير يطير ، فقال له : قد كان ينبغي أن تتخذ فوق هذا الطير طائرا من الجوارح ، كأنه يريد صيده ، فإنه كان أحسن ، قال : لم أعلم ، قال : بلى علمت ، ولكن علمت أنى أعمى ، وتهدده بالهجاء ، فقال له حمدان : لا تفعل تندم ، قال : أو تهددني أيضا ؟ قال : نعم ، قال : وأي شيء تستطيع أن تصنع بي ؟ قال : أصورك على باب دارى