أبو المعالي اللمؤيد بن محمد الجاجرمي
80
نكت الوزراء
[ ويطمعه ] « 1 » في المال ويصححه « 2 » إن استوزره ويقول [ إن ] « 3 » قطع يده ليس مما يمنعه الوزارة لأنه يمكنه التوقيع بحيلة يحتالها أو بيده اليسرى . ومن كلماته : إذا « 4 » أحببت تهالكت ، وإذا أبغضت أهلكت ، وإذا رضيت آثرت ، وإذا غضبت اثرت . يعجبني « 5 » قول الشعر تأدبا لا تكسبا ، وتعاطي الغناء تطربا لا تطلبا . أبو جعفر محمد بن شيرزاد « 6 » وزير المستكفي رحمه الله . كان يقول : « 7 » إياك والإفراط الممل ، والتفريط المخل . من عمل « 8 » ما يحب لقي ما يكره .
--> ( 1 ) ساقطة من الأصل ؛ والزيادة من تجارب الأمم 1 / 389 . وكذا في ثمار القلوب ، 211 . ( 2 ) في ثمار القلوب ، 211 ( الذي وعد تصحيحه له ) . ( 3 ) ساقطة من الأصل ؛ والزيادة من تجارب الأمم ، 1 / 389 . ( 4 ) في تحفة الوزراء ، 48 ( إذا أحببت تهالكت ، وإذا أبغضت أهلكت ، وإذا رضيت اثرت ) ؛ كما وردت في الإيجاز والإعجاز ، 27 ؛ مطالع البدور 2 / 113 . ( 5 ) وردت في الإيجاز والإعجاز ، 27 ؛ غرر البلاغة ، 58 . ( 6 ) محمد بن يحيى أبو جعفر بن شيرزاد . كان كاتبا لهارون بن غريب ، خال المقتدر ؛ ثم كتب لابن رائق ووزّر ليحكم . ولما قتل يحكم ، وزّر لتوزون ، وكانت الأمور مضطربة في أيامه حتى أن لصّا يسمى ابن حمدي عظم شأنه فأمّنه ابن شيرزاد شرط أن يعطيه كل شهر خمسة عشر ألف دينار مما يسرقه . ولما مات توزون ، نصّب الجند ابن شيرزاد مكانه . ثم اختفى أيام معز الدولة ؛ ثم ظهر ، فولّاه معز الدولة الخراج ؛ ثم فر إلى ناصر الدولة ؛ ثم اختلف معه ، وسلمه إلى معز الدولة . ترجمته في : أخبار الراضي ، 61 ، 85 وما بعدها ؛ نشوار المحاضرة 3 / 336 ؛ الفرج بعد الشدة 2 / 131 ؛ تجارب الأمم 1 / 163 - 416 ، 2 / 3 - 111 ؛ تكملة تاريخ الطبري 277 ؛ العيون والحدائق ج 24 / 28 ومواضع أخرى ؛ ابن الأثير ، حوادث 315 ه . ( 7 ) وردت في الإيجاز والإعجاز ، 27 ؛ مطالع البدور 2 / 114 ؛ غرر البلاغة ، 58 . ( 8 ) وردت في الإيجاز والإعجاز ، 27 ؛ غرر البلاغة ، 58 .