شمس الدين محمد بن محمود آملي

201

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )

عظمته و علت كلمته تنقش المواد العنصرية بالنقوش الروحانية و تصور النطف الانسانية بالصورة النورانية واهب الانسان ابهى الاشكال و احمد الخصال مانح العلم و السخاء و اللطافة انى مقر بكمالك و مقصر على ملاحظة جمالك و كيف لا و انت خليفة السر الاعظم و واسطة الضياء الاكبر فى افاضة الخيرات على العالمين و المبدء الاقرب فى عالم الكون و الفساد و اسئلك يا واهب الكل و مانح العقل و بالذى دورك و نورك و فى الافلاك يسرك ان يسعدنى بعطاياك الجزيلة و منايحك الجميلة فانت المخصوص بالرافة و المتعين لدفع الافه . و همچنين سه بار بخواند و سجده كند و هم در آنماه هر وقت كه او ضعيف الحال بود اين كلمات بخواند . و در ماه دويم وقتى كه متوسط الحال باشد بخواند و در ماه سيم وقتى كه قوى الحال بود و در مواضع شرف خود و اتصالات نيك بخواند و چون سه ماه اينعمل بكند ميان ايشان محبت حاصل شود و آثار محبت در ماه پنجم و ششم پديد آيد و اينشخص بر قمر عاشق گردد . چنان كه از او صبر نتواند و اكثر اينمدت تن درست و معتدل المزاج بود و خبرهاى خوش بسيار شنود . و در ماه هفتم سايه او زياده شود و در هشتم زياده از آن چنان كه ابو معشر بلخى گفت سايه من در ماه هشتم بهزار كز رسيده بود . و در ماه نهم و دهم روشنائى قمر در چشم او بيشتر نمايد چنان كه به دو نگاه نتواند كرد و بايد كه چون باينمرتبه رسد هر روز زياده از يك بار در او نظر نكند چه اگر بيشتر نكرد كور شود . در يازدهم هر شب فلك و آفتاب و ماه و كواكب را بخواب بيند و ماه چيز ها را بر او عرضه كند . و در دوازدهم دل او خوش شود و فرح و نشاط بديد آيد و كارها بر او آسان گردد و از ملوك و امرا خلعت به دو رسد و هر فكرى كه كند صحيح باشد