شمس الدين محمد بن محمود آملي

12

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )

فكر بىطاعت سبب نجات بود زيرا كه اگر كافر در دلايل توحيد الهيه فكر كند در حال بميرد باتفاق علماء نجات يابد اما اگر يكى هزار سال بيعلم و معرفت عمل كند نجات نيابد . دويم قوله عليه السلام اقرب الناس من درجة النبوة اهل العلم و الجهاد . سيم قوله ( ع ) لعلى لما بعثه الى اهل اليمن لان يهدى اللّه بك رجلا خير لك مما تطلع عليه الشمس . چهارم قوله عليه السّلام فضل العالم على العابد كفضلى على ادناكم . پنجم اوحى اللّه عز و جل الى ابراهيم يا ابراهيم انى عليم احب كل عليم ششم قوله عليه السّلام لموت قبيلة ايسر من موت عالم . هفتم قوله من سلك طريقا يطلب العلم سلك اللّه به طريقا من طرق الجنة و ان الملئكه تضع اجنحتها رضى لطالب العلم و ان العالم ليستغفر له من فى السموات و من فى الارض و الحيتان فى جوف الماء و ان العلماء ورثة الانبيا . هشتم قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يشفع يوم القيمه ثلثة الانبياء ثم العلماء ثم الشهداء نهم قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من صلى خلف عالم من العلماء فكانه صلى خلف نبى من الانبياء دهم قوله يوتى بمداد العلماء يوم القيمه و يوزن بدماء الشهداء فيترحج مداد العلماء على دماء الشهداء . و دلالت اين نصوص بر شرف علم چون ظاهر بود ببيان آن قيام ننمود . پنجم آنچه در آثار آمده است و آن بيشمار است و روشن‌تر از همه آنكه امير المؤمنين على عليه السّلام با شاگرد خود كميل بن زياد گفت : يا كميل « العلم خير لك من المال العلم يحرسك و انت تحرس المال و العلم حاكم و المال محكوم عليه و المال تنقصه النفقة و العلم يزكو على الانفاق » و جاى ديگر فرموده كه « العالم افضل من الصائم القائم المجاهد و اذا مات العالم ثلم فى الاسلام ثلمة لا يسدها الاخلف منه نظم فقم به لا تكونن جاهلا ابدا * الناس موتى و اهل العلم احياء و هم ازو عليه السّلام منقول است كه تفضيل علم بر مال كرده است به پنج وجه اول آنكه بسبب مال دشمن بسيار شود تا حديكه هر كه به دو نزديكتر باشد دشمن‌تر بود همچو فرزند و برادر از براى ميراث مرگ او خواهند و بسبب علم دوست بسيار شود زيرا كه