المظفر بن الفضل العلوي
64
نضرة الإغريض في نصرة القريض
حوراء مثل مهاة وحش صارها * بمكانس « 1 » الصّيران طفل أحور صارها أمالها ، صرت الشيء أصوره ، وأصرته أملته « 2 » ، والاسم الصّور . والصيران بقر الوحش . وقال العرجيّ « 3 » : وأسري إذا ما ذو الهوى هاله السّرى * وأعمل ليل الناجيات العوامل وقال دريد بن الصّمّة « 4 » أقدّم العود قدّامي فأتبعه * وقد أراني ولا يمشي بي العود
--> ( 1 ) مكانس : من كنس الظبي يكنس دخل في كناسه وهو مستتره في الشجر لأنه يكنس الرمل حتى يصل « القاموس : كنس » . ( 2 ) م : أسلته . ( 3 ) العرجي : هو عبد اللّه بن عمر بن عثمان بن عفان بن أبي العاصي بن أمية ابن عبد شمس . لقب بالعرجي لأنه كان يسكن عرج الطائف ، وقيل سمي بذلك لماء كان له ومال عليه بالعرج وكان من شعراء قريش المشهورين بالغزل . عاش إلى سنة 120 ه انظر الأغاني 1 / 153 - 166 ، معجم كحالة 6 / 95 . والبيت في ديوانه ص 22 ، وفيه « ذو الهوى » . و « اليعامل » . أعمل الليل : أسرى فيه والناجيات جمع ناجية الناقة السريعة تنجو براكبها . واليعامل : جمع يعملة وهي الناقة النجيبة المطبوعة . ( 4 ) دريد بن الصمّة الجشمي البكري ، يكنّى أبا قرّة ، شاعر فارس ، أحد الشجعان المشهورين وذوي الرأي في الجاهلية أدرك الاسلام ولم يسلم وقتل مع المشركين يوم حنين . انظر طبقات فحول الشعراء 749 ، الأغاني 9 / 2 - 20 ، والمؤتلف والمختلف 114 .