المظفر بن الفضل العلوي

62

نضرة الإغريض في نصرة القريض

لقد طمح الطمّاح من بعد أرضه * ليلبسني من دائه ما تلبّسا « 1 » وقال الشّنفرى « 2 » : فبتنا كأنّ البيت حجّر فوقنا * بريحانة ريحت عشاء وطلّت وقال الأقرع بن معاذ « 3 » :

--> ( 1 ) البيت في ديوانه ص 108 ، ق 13 ، ب 13 . الطمّاح : رجل من بني أسد ، يقال إنه وشى بامرئ القيس عند قيصر فأرسل إليه الحلة المسمومة . انظر الشعر والشعراء 109 ، 120 . ( 2 ) م : الشقري ، خطأ . وهو الشنفرى الأزدي : شاعر جاهلي من بني الحرث بن ربيعة بن الأوس بن الحجر بن الهنيء بن الأزد بن الغوث . وقيل لقب بالشنفرى ومعناه عظيم الشفة . وكان أحد الثلاثة العدّائين ، وضرب به المثل لذلك . انظر : كشف الظنون لحاجي خليفة 795 ، ومعجم كحالة 8 / 11 ، والبيت في المفضليات ص 110 ، ق 20 ، ب 13 ، وفي منتهى الطلب 2 / 205 ، والأغاني 21 / 90 ، وفي العمدة 1 / 331 ، وفيه « وظلت » ، وقد جاء تحت باب « متى كانت تسمية التجنيس » . حجّر : أحيط ، ريحت : أصابتها ريح ، طلّت : أصابها الطلّ وهو الندى . ( 3 ) هو الأقرع القشيري . اسمه الأشيم بن معاذ بن سنان بن عبد اللّه بن حزن ابن سلمة بن قشير ، وقيل اسمه معاذ بن كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل ، كان يناقض جعفر بن علبة الحارثي اللص ، وكان في أيام هشام بن عبد لملك . واستعدت بنو عقيل على جعفر لدماء كانوا يطالبونه بها فأخذ جعفر وقتل صبرا . انظر معجم الشعراء للمرزباني ص 380 .