المظفر بن الفضل العلوي
52
نضرة الإغريض في نصرة القريض
أصل واحد في مسموع حروفه ، وسمّي اللبن الحليب محضا لأنه لم يخالطه الماء . قال أبو حيّة البجليّ « 1 » : يعدّها للعدى فتيان عادية * وكلّ كهل رحيب الباع صهميم قوله : العدى وعادية تجنيس محض ، وقوله : يعدّها للعدى تجنيس مشابه . والصّهميم الذي لا يثنى عن مراده . وقال مسكين بن نضر البجلي : وشبّه موضع الأحلاس « 2 » منها * صفاة معبّد جدد الصّفاء الصفاة الصخرة الملساء ، والصفاء الطريق الواضح . وقال أيضا : فقلت له طال الوقوف وسامحت « 3 » * قرونة من قارنت والظّلّ آلف وإن لقي النّعماء لاقت بساكن * كريم وزول « 4 » إن ألمّ الجوارف
--> ( 1 ) أبو حيّة البجلي : اسمه حصين بن سلامة بن هلال بن عوف . كان فارسا شاعرا ، وكان بقية أهله في بادوريا في ضواحي بغداد ، وكان يمدح بني أفصى . انظر : المؤتلف والمختلف 103 . ( 2 ) أحلاس مفردها حلس : كساء رقيق يكون تحت البرذعة « اللسان : حلس » . ( 3 ) أسمحت قرونته وسامحت : أي ذلّت نفسه وتابعت « اللسان : سمح » . ( 4 ) الزّول : الشجاع . « اللسان : زول » .