المظفر بن الفضل العلوي

436

نضرة الإغريض في نصرة القريض

فقوله « مسيحا » من القوافي التي لا يسدّ غيرها مسدّها . ومن ذلك قول مهيار « 1 » : وقالوا : يكون البين والمرء رابط * حشاه بفضل الحزم ؟ قلت : يكون وقال الصّنوبريّ « 2 » : وافت منيّته الستين وا أسفا * إذ لم يكن عمره ستين ستينا وقال آخر : عهدي بظلّك والشّباب نزيله * أيّام ربعك للحسان عكاظ القافية ظائية لا يسدّ موضعها غير عكاظ ، وهو اسم سوق للعرب بناحية مكة كانوا يجتمعون بها كلّ سنة . وأمثال ذلك في الشعر القديم والحديث كثير .

--> ( 1 ) هو مهيار بن مرزويه ( 00 - 428 ه / 00 - 1037 م ) أبو الحسن الديلمي . شاعر كبير فارسي الأصل من أهل بغداد . ينعته مترجموه بالكاتب ، ولعله من كتاب الديوان . وكان مجوسيا وأسلم على يد الشريف الرضي وعليه تخرج في الشعر والأدب . ثم تشيع وغلا في تشيعه وسبّ بعض الصحابة . انظر تاريخ بغداد 13 / 276 ، ابن خلكان 2 / 149 ، وابن الأثير 9 / 157 ، والبداية والنهاية 12 / 41 ، والزركلي 8 / 264 . ( 2 ) الصّنوبري ( 00 - 334 ه / 00 - 946 م ) أحمد بن محمد بن الحسن ابن مرّار الضبي الحلبي الأنطاكي ، أبو بكر ، المعروف بالصنوبري . شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة . انظر فوات الوفيات 1 / 61 ، والبداية والنهاية 11 / 119 ، وأعيان الشيعة 9 / 356 .