المظفر بن الفضل العلوي
351
نضرة الإغريض في نصرة القريض
وفعل أضعاف ما أمرته به أمّه . فامتدحه بشر فأكثر ، ورحض « 1 » عنه الدّنس والوضر . قال الأخفش : مدح بشر أوسا وأهل بيته مكان كلّ قصيدة هجاهم بها قصيدة ، وكان قد هجاهم بخمس فمدحهم بخمس . فمن ذلك كلمته المختارة : كفى بالنأي من أسماء كاف * وليس لحبّها إذ طال شاف فكان الأمر كما قالته أمّه ، إذ محا بشر بمدحه ذمّه . وفي هذا الباب من تأثير الشّعر وزماجر أسود « 2 » الغضاب ، ما يكثر منه العجب العجاب ، وفيما أوردناه كفاية لذوي الألباب . * * *
--> ( 1 ) رحضه : غسله . ( 2 ) فيا : أسوده .