المظفر بن الفضل العلوي

337

نضرة الإغريض في نصرة القريض

وهذه الحكاية هكذا رواها لي والدي رضي اللّه عنه ، ولم يذكر لي الشّعر ولا الشاعر . قال رحمه اللّه : حدّثني بذلك « 1 » عمّ والدتي محمّد بن عبيد اللّه العلويّ الحسيني قال : حدّثني المهذّب أبو الحسن عليّ بن مسهر الكاتب بذلك في شهور سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة ، وكان ابن مسهر يمدح بني مسلم ابن قريش ويخدمهم ، وروى لي أنّ أبا « 2 » القاسم الحسن بن هانىء المغربيّ الأندلسيّ كان شاعرا لبني مروان بالأندلس ، فلما سمع المعزّ العلويّ شعره ، أنفذ إليه فأوفده عليه رغبة في الأدب ، ومنافسة على شرف الرّتب ، فلمّا اتصّل بخدمته مدحه بمدائح منها : الحب حيث المعشر الأعداء « 3 » ومنها : تقدّم خطا وتأخّر خطا « 4 » ومنها : أقول دمى وهي الحسان الرّعابيب « 5 » ومنها : هل كان ضمّخ بالعبير الريحا « 6 » ومنها : سرى وجناح الليل أسحم أفتح « 7 »

--> ( 1 ) فيا ، م : سقطت « بذلك » . ( 2 ) م ، فيا : سقطت « أبا » . ( 3 ) ديوانه ط . صادر 11 . ( 4 ) ديوانه ط . صادر 179 ، وفيه : « أو تأخّر » . ( 5 ) ديوانه ط صادر 21 . ( 6 ) ديوانه ص 29 . ( 7 ) ديوانه ط . صادر 35 ، وفيه : « اقتم أفتخ » .