المظفر بن الفضل العلوي

329

نضرة الإغريض في نصرة القريض

يا ليت شعري وليت الطّير تخبرني * ما كان بين عليّ وابن عفّانا « 1 » لتسمعنّ وشيكا في ديارهم * اللّه أكبر يا ثارات عثمانا وقيل : كان سبب خروج ابن الأشعث « 2 » على عبد الملك بن مروان قول الشاعر : أفي اللّه أمّا بحدل وابن بحدل * فيحيا وأمّا ابن الزبير فيقتل فقال لا واللّه وطلب دم آل الزبير وكان منه ما كان . ومن طريف ما وقفت عليه من تأثير الشعر ما حدّثني به بعض المشايخ ، يرفعه إلى يعلى بن محمّد الأعرج ، قال

--> ( 1 ) ديوانه 1 / 96 وهما البيتان 3 و 5 من القصيدة رقم 20 . وقد ذكر المحقق في التعليقات 2 / 92 عن كامل ابن الأثير وعن الإستيعاب لابن عبد البر أن البيت رقم 3 زيادة زادها أهل الشام ولم ير هذان المؤلفان لذكرها وجها . وفي ديوانه ت : البرقوفي جاء في هامشه أن هذا البيت مدسوس على حسان وليس له ، وفيه ( البيت الأول ) بل ليت . . . ما كان شأن عليّ وابن عفّانا . ( 2 ) ابن الأشعث ( 00 - 85 ه / 00 - 704 م ) عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي . أمير من القادة الشجعان الدهاة . وهو صاحب الوقائع مع الحجاج الثقفي وخالفه في غزو بلاد رتبيل فيما وراء سجستان وبايعه رجاله على خلع الحجاج عامل عبد الملك ثم خلعوا عبد الملك بن مروان وكان الظفر حليف ابن الأشعث ، ثم بدأت جيوشه بالهزيمة فلجأ إلى رتبيل فقتله وبعث برأسه إلى الحجاج . انظر ابن الأثير 4 / 192 ، والطبري 8 / 39 .