المظفر بن الفضل العلوي
305
نضرة الإغريض في نصرة القريض
( بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيّم إثرها لم يفد مكبول ) « 1 » فلمّا بلغ إلى قوله : نبّئت أنّ رسول اللّه أوعدني * والعفو عند رسول اللّه مأمول « 2 » فقال : عفى اللّه عنك ، وخلع عليه بردته وطيّب نفسه وأمنه ولولا شعره لطاح دمه وكان مآله جهنّم . وحدّث أبو يعلى الأشدق « 3 » قال : سمعت النابغة يقول : أنشدت النبي صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم : بلغنا السماء مجدنا وجدودنا * وإنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا « 4 »
--> ( 1 ) م ، فيا : سقط البيت الذي بين القوسين . ( 2 ) ديوانه ص 19 ، وفيه : « أنبئت » والقصة في العمدة 1 / 24 ، والقصيدة في السيرة 2 / 503 . ( 3 ) هكذا في الأصل ، ولعل الصواب يعلى بن الأشدق العقيلي ، روى عن نابغة بني جعدة وعمه عبد اللّه بن جراد وزعم أن لعمه صحبة ، ضعيف الحديث . انظر الجرح والتعديل ج 4 / ق 2 / 303 ، ولسان الميزان 6 / 312 ، والضعفاء 2 / 760 . ( 4 ) ديوان النابغة الجعدي 51 ، والموشح 380 ، وفيه : « بلغنا السماء نجدة وتكرّما . . . » ، والشعر والشعراء 247 ، وجمهرة أشعار العرب 145 ، والصناعتين 360 ، والعمدة 1 / 53 ، وفيه : علونا السماء عفّة وتكرما * وإنا لنبغي فرق ذلك مظهرا والقصة مع النبي مذكورة أيضا .