المظفر بن الفضل العلوي

302

نضرة الإغريض في نصرة القريض

ولمّا هجا الحطيئة بني العجلان استعدوا عليه عمر بن الخطاب فقالوا هجانا وشعّت « 1 » من أعراضنا ، قال عمر : وما قال ؟ قالوا : قال فينا « 2 » : إذا اللّه عادى أهل لؤم ودقّة * فعادى بني العجلان رهط ابن مقبل « 3 » قال عمر دعا عليهم . قالوا إنّه قال : قبيّلة لا يغدرون بذمّة * ولا يظلمون الناس حبّة خردل قال عمر : هؤلاء قوم صالحون ليتني منهم وليت آل الخطاب كانوا منهم . قالوا إنّه قال : ولا يردون الماء إلّا عشيّة * إذا صدر الورّاد عن كلّ منهل قال عمر : ذاك أخفّ للزّحام وحينئذ « 4 » يصفو الماء ويطيب الورد . قالوا إنه قال :

--> ( 1 ) شعّث من فلان غضّ منه ومن أصله « القاموس : شعث » . ( 2 ) م ، فيا : سقطت « فينا » . ( 3 ) لم أعثر على هذه الأبيات في ديوان الحطيئة ت : نعمان أمين طه 1958 وهي في العمدة 1 / 52 ، والشعر والشعراء 1 / 290 وقد نسبت فيهما إلى النجاشي الحارثي والحكاية مروية في الاثنين . وقد ذكرت الأبيات في ديوان الأخطل 298 ونسبت إلى الحطيئة . ( 4 ) في الأصل : وح .