المظفر بن الفضل العلوي

294

نضرة الإغريض في نصرة القريض

وأنضر من الآس ، ولولا الشعر لما عرف ، ولا بالإجادة وصف ، وكم في بني حام ، من مجهول طغام « 1 » ، لا يذكر ولا يشكر . وقد قيل : إنّ إبراهيم بن المهدي « 2 » لما اعتذر إلى المأمون ، وكلامه معروف ، قال للمأمون في جواب قوله له : أنت الخليفة الأسود : وأمّا كوني أسود فقد قال عبد بني الحسحاس : أشعار عبد بني الحسحاس قمن له * يوم الفخار مقام الأصل والورق إن كنت عبدا فنفسي حرّة كرما * أو أسود اللون إني أبيض الخلق فقال المأمون : لوددت أنهما لي بجميع ملكي ، يعني البيتين . ولولا زهير لما ذكر هرم ، ولا جرى بمدحه قلم . ماتا

--> ( 1 ) م : سقطت « طغام » . الطغام : أوغاد الناس « القاموس : طغم » . ( 2 ) إبراهيم بن المهدي ( 162 - 224 ه / 779 - 839 م ) بن عبد اللّه المنصور ، العباسي الهاشمي ، أبو إسحاق ، ويقال له ابن شكلة : الأمير ، أخو هارون الرشيد . ولد ونشأ في بغداد وولاه الرشيد دمشق ، ثم عزله عنها بعد سنتين ثم عاد إليها . حاول أن يستغل خلاف الأمين والمأمون للدعوة إلى نفسه فأهدر دمه المأمون ثم عفا عنه . كان أسود حالك اللون فصيح اللسان جيد الشعر . مات في سرّ من رأى . انظر ابن خلكان 1 / 8 ، وتاريخ بغداد 6 / 142 ، والأغاني طبعة الدار 10 / 69 .