المظفر بن الفضل العلوي
266
نضرة الإغريض في نصرة القريض
لالتقاء الساكنين . وقد روي عن أبي عمرو في بعض طرقه : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ » « 1 » ، فحذف التنوين من « أحد » لالتقاء الساكنين ، وكذلك حذف التنوين لالتقاء الساكنين في قراءة من قرأ : « وقالت اليهود : عزير ابن اللّه » « 2 » على أنه مبتدأ ، و « ابن اللّه » خبره ، كقراءة من أثبت التنوين ، ولا يكون حذف التنوين منه لامتناع الصّرف لأنّ عزيرا ونحوه ينصرف عربيا كان أو عجميا ، وإنّما حسن حذف ( التنوين لالتقاء الساكنين كما حسن حذف ) « 3 » حروف اللين لذلك . ألا ترى أنه قد جرى مجراها في : لم يك زيد « 4 » قائما ، وقوله تعالى : « وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ » « 5 » . وقد أثبت الشّاعر نون « مئتي درهم » ضرورة ، فقال : عندي لها مأتان ثوبا معلما ويجوز للمولّد حذف نون من إذا وليتها اللام الساكنة ، كقول الشاعر : أبلغ أبا دختنوش مألكة * غير الذي قد يقال مل كذب أراد أن يقول : من الكذب ، فحذف النون لسكونها وسكون
--> ( 1 ) سورة الإخلاص الآية 1 ، 2 . ( 2 ) سورة التوبة 9 : 30 . ( 3 ) ليس ما بين قوسين في م . ( 4 ) بر : زيدا . ( 5 ) سورة غافر 40 : 28 .