المظفر بن الفضل العلوي

252

نضرة الإغريض في نصرة القريض

غزاتك بالخيل أرض العد * وفاليوم من غزوة لم تخم وجيشههم ينظرون الصبا * ح وجذعانها كلفيظ العجم قعودا بما كان من لأمة * وهنّ قيام يلكن اللّجمّ وحكى أبو عمر الجرمي أنّ الأخفش لم يكن يرى ذلك سنادا ويقول : قد كثر مجيء ذلك من فصحاء العرب . والمعوّل على ما قاله الخليل لا غير . وأجاز الخليل مجيء الياء مع الواو في مثل مشيب وخطوب ، وأمير ووعور ، فإن أردفت بيتا وتركت آخر فهو سناد وعيب لا ينسج على « 1 » منواله كقول الشاعر : إذا كنت في حاجة مرسلا * فأرسل حكيما ولا توصه « 2 » وإن باب أمر عليك التوى * فشاور لبيبا ولا تعصه فالواو التي في توصه ردف ، والصّاد حرف الرويّ ، والبيت الثاني ليس بمردف ، فهذا سناد ، وهو عيب قبيح قلّما جاء . وقال الخليل بن أحمد : رتّبت البيت من الشعر ترتيب البيت

--> ( 1 ) م : عن . ( 2 ) نسب البيتان في الموشح 7 وفي العمدة 1 / 168 ، إلى حسان بن ثابت . وفي حاشية الدمنهوري ( 102 ) أنّ البيتين لحسان وليسا في ديوانه طبعة الرحمانية . وانظر طبقات ابن سلام 156 ، 168 فقد نسبهما خلف الأحمر للزبير بن عبد المطلب .