المظفر بن الفضل العلوي

247

نضرة الإغريض في نصرة القريض

ما هو ؟ فقلت : حذف التنوين من « بشاشة » لالتقاء الساكنين ونصبها على التفسير ، ورفع « الوجه » بإسناد « قلّ » إليه . ولو حرّك التنوين لالتقاء الساكنين لكان : وقلّ بشاشة الوجه المليح . فقال لمّا سمع هذا : ارتفع ، فرفعني حتى أقعدني إلى جنبه . وممّا لا يجوز للمولدين استعماله ، ولا ورد لأحد « 1 » رخصة في مثله : الإكفاء « 2 » ، وهو اختلاف حرف الروّي ، ومثال ذلك قول الراجز : بنيّ إنّ البرّ شيء هيّن * المنطق الطيّب والطعيّم « 3 » وقول « 4 » آخر :

--> ( 1 ) بر : سقطت « لأحد » . ( 2 ) في قواعد الشعر لثعلب 68 : « الإكفاء دخول الدال على الظاء ، والنون على الميم ، وهي الأحرف المتشابهة على اللسان » . وفي العمدة 1 / 166 : « وأما الإكفاء فهو الإقواء بعينه عند جلّة العلماء كأبي عمرو بن العلاء والخليل ابن أحمد ، ويونس بن حبيب ، وأصله من « أكفأت الإناء » إذا قلبته ، كأنك جعلت الكسرة مع الضمة وهي ضدها » . ( 3 ) البيت في قواعد الشعر لثعلب 69 غير منسوب ونسب لجدة سفيان في القلب لابن السكيت 22 ، وفيه : « المنطق الليّن » ، وكذلك في اللسان ( لين ) وفيه « المفرش الليّن » ، والأشباه والنظائر 1 / 221 ، وأمالي الشجري 1 / 276 ، والخزانة 4 / 533 ، والكامل 480 ، والسمط 1 / 72 . ( 4 ) م ، بر : وقال .