المظفر بن الفضل العلوي

225

نضرة الإغريض في نصرة القريض

لان فما ندرك جسّا له * فالفم ملآن به فارغ سيّان قلنا مأكل طيّب * فيه وإلّا مشرب سائغ وكان الذي صنعه ابن رشيق : موز سريع سوغه * من قبل مضغ الماضغ « 1 » مأكلة لآكل * ومشرب لسائغ فالفم من لين به * ملآن مثل فارغ هذا هو الممكن في التّوارد ، واتفاق الخواطر . وحكى القيرواني قال : ثم أمرنا للوقت أن نعمل فيه « 2 » أيضا على حرف الذال فعملنا على القاعدة الأولى ، فكان ما عملته أنا : هل لك في موز إذا * ذقناه قلنا حبّذا فيه شراب وغذا * يريك كالماء القذا لو مات من تلذّذا * به لقيل ذا بذا وكان ما عمله ابن رشيق : للّه موز لذيذ * يعيذه المستعيذ فواكه وشراب * به يفيق الوقيذ « 3 »

--> ( 1 ) الأبيات الثلاثة في ديوانه ، جمع الدكتور عبد الرحمن ياغي ص 103 . ( 2 ) م ، فيا : سقطت « فيه » . ( 3 ) الوقيذ : الذي يغشى عليه لا يدرى أميت أم لا « اللسان : وقذ » .