المظفر بن الفضل العلوي
218
نضرة الإغريض في نصرة القريض
أمطلع الشمس تبغي أن تؤمّ بنا * فقلت كلّا ولكن مطلع الكرم أخذه أبو تمام فقال : يقول في قومس صحبي وقد أخذت * منّا السّرى وخطى المهريّة القود أمطلع الشمس تبغي أن تؤمّ بنا * فقلت كلّا ولكن مطلع الجود « 1 » فهذه وجوه السّرقات قد حدرت لك لثامها ، وألقيت إليك زمامها ، فقلّ أن تجد من يعرف أقسامها ، أو يستمطر « 2 » غمامها ، ولا تجد إلّا من « 3 » إذا ظفر ببيت مسروق لم يدر أمن المحمود هو أم من المذموم ، وهل شاعره بالمعذور فيه أم بالملوم ، فاعرفه . وأمّا التوراة فهو اتفاق الخواطر في البيت والبيتين ، وإنّما سمّوه تواردا « 4 » أنفة من ذكر السّرقة وتكبرا عن السّمة بها . قال علقمة بن عبدة :
--> ( 1 ) البيتان في ديوانه 2 / 132 ، وفيه : « أمطلع الشمس تنوى » قومس : بلد بين العراق وخراسان ، « معجم البلدان » . ( 2 ) م : يستمطن . ( 3 ) ليست « من » في فيا ، م . ( 4 ) فيا ، م : التوارد .