المظفر بن الفضل العلوي
198
نضرة الإغريض في نصرة القريض
قومي ثمّ أبى لي اللّجاج « 1 » إلّا قصد ما خرجت له ، فدفعت « 2 » إلى صرم من جرم ، وإذا أصيبية يلعبون على غدير فنزلت أنظر إليهم ، وإذا هم يرتجزون ، فدعوت غلاما من أنشزهم فقلت : يا غلام هل في صرمكم هذا من يماتنني فإني قد ابررت على شعراء العرب ، فقال : أنا أماتنك ، فقلت : أنت أيها القصيعل « 3 » ! فقال : قل ودع عنك ما لا يجدي عليك « 4 » . فقلت : أوابد كالجزع الظفاري أربع « 5 » فقال : حماهنّ جون الطرّتين مولّع فقلت : يرود بهنّ الروض والأمن جاره فقال : وأخلى لهنّ المنتضى والمودّع فقلت : أولى لك ، وامتطيت راحلتي حتى دفعت إلى شيخ يرعى غنيمات له فاستقريته ، فقام مبادرا إلى قعب فاحتلب
--> ( 1 ) اللجاج : الخصومة « القاموس : لجج » . ( 2 ) دفع : أسرع في السير « القاموس : دفع » . ( 3 ) القصعل : اللئيم ، وقصيعل تصغيرها « القاموس : قصعل » . ( 4 ) م ، فيا ، بر : سقطت « عليك » . ( 5 ) الأوابد الوحش ، الذكر آبد والأنثى آبدة « اللسان : أبد » . الجزع : الخرز اليماني الصيني فيه سواد وبياض تشبه به الأعين « القاموس : جزع » . ظفار : مكان باليمن قرب صنعاء إليه ينسب الجزع « القاموس : ظفر » .