المظفر بن الفضل العلوي

168

نضرة الإغريض في نصرة القريض

فكانت أسعد ليلة ابتسم بها صباح عن ناجز « 1 » الغنى . قال بشار : ولما نظمت قولي « كأنّ مثار النّقع » البيت وقد تقدم ذكره ، عدت أوردت المعنى في أقرب لفظ فقلت : من كلّ مشتهر في كفّ مشتهر * كأنّ غرّته والسّيف نجمان « 2 » فشبّهت غرّة الرجل والسّيف بنجمين . وتبعه مسلم بن الوليد فقال : في جحفل تشرق الأرض الفضاء به * كاللّيل أنجمه القضبان والأسل « 3 » وأخذه منصور النّمريّ فقال : ليل من النّقع لا شمس ولا قمر * إلّا جبينك والمذروبة الشّرع « 4 » ولرجل من بني أسد يقول : حلق الحوادث لمّتي فتركنني * رأسا يصلّ كأنّه جمّاح وزكا بأصداغي وقرن ذؤابتي * قبس المشيب كمازكا « 5 » المصباح

--> ( 1 ) م ، فيا ، بر ، با : ناجد . ( 2 ) البيت في العمدة 1 / 291 . ( 3 ) ديوانه ص 251 ، ق 40 ، وفيه : في « عسكر » تشرق . . . ( 4 ) البيت في الصناعتين 250 ، ومعاهد التنصيص 2 / 31 . المذروبة : المحدودة ، الشرع : جمع شراع كل ما يشرع ، أي ينصب ويرفع . ( 5 ) م : كان .