المظفر بن الفضل العلوي
166
نضرة الإغريض في نصرة القريض
فقلت : لا واللّه ، فالتفت إلى يحيى وقال : أوجب ؟ قال : وجب . قال : أفأزيدك ؟ قال : وأيّ خير لم يزدني منه أمير المؤمنين ؟ قال : قول النابغة الجعدي : رمى ضرع ناب فاستهّل بطعنة * كحاشية البرد اليماني المسهّم « 1 » ثم التفت إلى الفضل فقال : أوجب ؟ قال : وجب ، فقال : أأزيدك ؟ قال : ذاك إلى أمير المؤمنين . قال : قول الأعرابي « 2 » : بها ضرب أنداب العفايا كأنّه * ملاعب ولدان تخطّ وتصمع « 3 » ثمّ التفت إلى جعفر فقال : أوجب ؟ ، قال وجب ، قال : أفأزيدك ؟ فقال : لأمير المؤمنين علوّ الرأي ، قال : قول عديّ ابن الرّقاع : تزجي أغنّ كأنّ إبرة روقه * قلم أصاب من الدّواة مدادها « 4 »
--> ( 1 ) البيت في ديوانه 106 ، وفي قواعد الشعر لثعلب 42 ، والأغاني 4 / 127 و 18 / 183 ، وينسب لمهلهل بن ربيعة في الاشتقاق 238 ، وفي الموشح 92 ، وفيه : فاستمرّ بطعنة . ( 2 ) فيا : سقطت جملة « قول الأعرابي » والبيت بعدها . ( 3 ) تصمع : صمعه بالعصا : ضربه « القاموس : صمع » ، أنداب : مفردها النّدبة : الأثر . ( 4 ) البيت في أسرار البلاغة للجرجاني 132 ، والعمدة 1 / 297 و 2 / 33 ، -