المظفر بن الفضل العلوي

156

نضرة الإغريض في نصرة القريض

فإنّك كاللّيل الذي هو مدركي * وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع « 1 » وقوله : من وحش وجرة موشيّ أكارعه * طاوي المصير كسيف الصّيقل الفرد « 2 » قال الأصمعيّ : فقلت : أمّا تشبيه مرض العين فحسن ، إلّا أنه هجّنه بذكر العلّة وتشبيه المرأة بالعليل ، وأحسن منه قول عديّ بن الرّقاع « 3 » : وسنان أقصده النّعاس فرنّقت * في عينه سنة وليس بنائم « 4 »

--> ( 1 ) ديوانه ص 52 ، ق 3 ، ب 30 ، وفي عيار الشعر 24 ، وقواعد الشعر لثعلب 77 ، والعمدة 2 / 178 ، وأسرار البلاغة 127 ، وأمالي المرتضى 1 / 512 ، والصناعتين 75 ، وطبقات ابن سلام 72 . ( 2 ) ديوانه ص 7 ، ق 1 ، ب 10 . وجرة : فلاة بين حرّان وذات عرق ، وهي مجمع الوحش . موشي أكارعه : أي بيض وفي قوائمه نقط سود . طاوي المصير : يريد ضامرا . والمصير : المعى ، وجمعه المصران . ( 3 ) عدّي بن الرقاع العاملي : شاعر إسلامي . كان مقدما عند بني أمية ، مداحا لهم مختصا بالوليد بن عبد الملك . قال أبو الفرج : وجعله ابن سلام في الطبقة الثالثة ( الأغاني 8 / 179 ) ، وذكره ابن سلام في الطبقة الخامسة من الإسلاميين . انظر طبقات فحول الشعراء 558 . ( 4 ) أقصده النعاس : صرعه . رنقت : خالطت . والبيت في الشعر والشعراء -