المظفر بن الفضل العلوي
149
نضرة الإغريض في نصرة القريض
أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا * وسالت بأعناق المطيّ الأباطح « 1 » وقال عمر بن أبي ربيعة المخزوميّ : وهي مكنونة « 2 » تحيّر منها * في أديم الخدّين ماء الشّباب « 3 » وأنشد ثعلب : إذا ما أتاه السائلون توقّدت * عليه مصابيح الطّلاقة والبشر وقال محجن بن عطارد العنبريّ : تحدّثني أنّ البليّة قد أتت * وأنّ سنين المحل قد صاح هامها وهذه استعارة حسنة . والاستعارات في المنظوم والمنثور تتجاوز حدّ كلّ حدّ محصور ، وفيما أتينا به « 4 » مقنع . ومن الألقاب المقدّم ذكرها :
--> ( 1 ) البيت في الشعر والشعراء 1 / 11 ، والصناعتين 59 ، وأمالي القالي 169 ، والخصائص 1 / 225 ، ومعجم البلدان 4 / 643 ، وأمالي المرتضى 2 / 110 - 111 ، وأسرار البلاغة 15 ، ونقد الشعرت : بونيباكر ص 12 ، وفي هامشه يذكر أنه لكثيّر . الأباطح : جمع أبطح وهو المسيل الواسع فيه دقاق الحصى « القاموس : بطح » . ( 2 ) م : مكنوفة . ( 3 ) ديوانه ص 431 ، ق 262 . ( 4 ) بر ، با : « به منها » .