المظفر بن الفضل العلوي
146
نضرة الإغريض في نصرة القريض
بذنبها . وقال صابر بن صفوان الهذلي « 1 » الحنفيّ : وقد أشعلت نيرانها الشمس واصطلى * بها غضور « 2 » البيداء حتى تلهّبا وقال المحرز بن المكعبر الضّبيّ « 3 » : سالت عليه شعاب العزّ حين دعا * أصحابه بوجوه كالدنانير هذه استعارة حسنة قرينتها لفظية ، وهي قوله : سالت عليه شعاب العزّ ، فذكر السّيل « 4 » مع الشعاب ، ولو قال : سال عليه العزّ لم يك حسنا . وقال رجل من بلعنبر « 5 » : قوم إذا الشّرّ أبدى ناجذيه لهم * طاروا إليه زرافات ووحدانا « 6 » وأنشد الأصمعي : وما زلت أرشو الدّهر صبرا على التي * تسوء إلى أن سرّني فيكم الدّهر
--> ( 1 ) فيا ، م ، با ، بر : الذهلي . ( 2 ) الغضور : طين لزج . وفي هامش الأصل : معنى الغضور : النبات . ( 3 ) المحرز بن المكعبر الضبي ( 00 - 00 / 00 - 00 ) شاعر جاهلي ، من بني ربيعة بن كعب من ضبّة . انظر المرزباني 405 ، والزركلي 6 / 171 . ( 4 ) م : السبيل . ( 5 ) م : طمست الكلمة . ( 6 ) البيت في الصناعتين 285 ، وديوان الحماسة 1 / 3 منسوبا لقريط بن أنيف .