المظفر بن الفضل العلوي
140
نضرة الإغريض في نصرة القريض
وليل كموج اليمّ « 1 » مرخ سدوله * عليّ بأنواع الهموم ليبتلي « 2 » فقلت له لمّا تمطّى « 3 » بجوزه * وأردف أعجازا وناء بكلكل « 4 » وقال زهير : صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله * وعرّي أفراس الصّبى ورواحله « 5 » قال الأصمعي : أوّل من عرّى أفراس الصّبى طفيل بقوله : فأصبحت قد عنّفت بالجهل أهله * وعرّي أفراس الصّبى ورواحله « 6 » وقال العديل بن الفرخ :
--> ( 1 ) فيا : البحر . ( 2 ) ديوانه ص 18 ، ق 1 ، ب 44 ، وفيه : وليل كموج البحر أرخى سدوله . . . وفي عيار الشعر 27 . اليم : البحر . ( 3 ) م : توطى ، خطأ . ( 4 ) ديوانه ص 18 ، ق 1 ، ب 45 ، وفيه : تمطّى بحوزه ، وهكذا في « اللسان » أيضا . ومعنى الكلكل : الصدر من كل شيء ، والكلكل من الفرس ما بين محزمه إلى ما مسّ الأرض منه إذا ربض ، وقد يستعار لما ليس بجسم كقول امرئ القيس في هذا البيت . « اللسان : كلل » . تمطى : امتد ، والجوز : وسط الشيء . أردف : أتبع ، وأعجازه : مآخيره . البيت في الموشح أيضا ص 33 ، 36 ، 40 ، وفي العمدة 1 / 276 ورواية « لما تمطى بصلبه » وهي إحدى روايات المعلقة ، وهي رواية الخطيب والأعلم ، وأما رواية المؤلف والعمدة فهي رواية الأصمعي . ( 5 ) ديوانه ص 64 . ( 6 ) البيت في ديوانه ص 82 .