المظفر بن الفضل العلوي
118
نضرة الإغريض في نصرة القريض
في النهار بالشمس وفي الليل بالهلال ، تجد البعيد المطمع الممتنع ، وفي هذه البلغة « 1 » اليسيرة من هذا الباب كفاية إن شاء اللّه تعالى « 2 » . ومنها : 17 - باب الترصيع ويسمى التفويف والترصيع في اللغة التركيب ، ومنه تاج مرصع بالجوهر « 3 » ، وسيف مرصّع أي محلّى بالرصائع ، وهي حلق يحلى بها ، الواحدة رصيعة ، والبيت « 4 » المرصّع الذي تتالى فيه القرائن كما يرصّع التاج بالجوهر . ومن الترصيع في القرآن المجيد قوله تعالى : « وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ « 5 » » ، وقوله تعالى : « أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ « 6 » » . ومن حسن « 7 » الترصيع قول الخنساء :
--> ( 1 ) البلغة : ما يتبلّغ به من العيش « القاموس : بلغ » . ( 2 ) ليست لفظة « تعالى » في م . ( 3 ) با : سقطت « بالجوهر » . ( 4 ) م : سقطت « والبيت » . ( 5 ) سورة « الأنعام » 6 : 119 . ( 6 ) سورة « الأعراف » 7 : 100 . ( 7 ) م : « أحسن » .