المظفر بن الفضل العلوي
115
نضرة الإغريض في نصرة القريض
فلا كمدي يفني ، ولا لك رحمة * ولا عنك إقصار ، ولا فيك « 1 » مطمع « 2 » وقال قيس بن ذريح « 3 » فإن تكن الدّنيا بلبنى تقلّبت * فللدّهر والدنيا بطون وأظهر لقد كان فيها للأمانة موضع * وللقلب مرتاد وللعين منظر وللحائم الصّديان ريّ بقربها * وللمرح الذّيّال طيب ومسكر وقد استحسن أهل الصناعة في هذا الباب قول بشّار بن برد « 4 » ، وهو : بضرب يذوق الموت من ذاق طعمه * وتدرك « 5 » من نجّى الفرار مثالبه
--> ( 1 ) بر : منك . ( 2 ) البيت في العمدة 2 / 24 منسوب للحارثي . . . » . ( 3 ) قيس بن ذريح ( . . - 68 ه / . . - 688 م ) بن سنة بن حزافة الكناني . شاعر اشتهر بحبه « لبنى » بنت الحباب الكعبية . وهو من شعراء العصر الأموي ومن سكان المدينة . انظر الأغاني 2 / 154 ، وابن سلام 56 ، وجمهرة أشعار العرب 123 ، وخزانة البغدادي 3 / 168 - 169 . ( 4 ) الأبيات في ديوانه ص 1 / 318 ، 320 ، وفيه . فراحوا « فريقا » . . . وفي العمدة 2 / 20 ، وفيه : فراح فريق في الأسارى . . . وفي هامش الديوان : « المراد بالبحر : الفرات ، أي سبحوا في الماء هروبا من القتل » . ( 5 ) بر : ويدرك .