المظفر بن الفضل العلوي

99

نضرة الإغريض في نصرة القريض

لقد كان أمّا حلمه فمروّح * علينا وأمّا جهله فعزيب لمّا رأوا ذكر الحلم والجهل ، ومروّح وعزيب ، جعلوه في المطابق ولم يكن ببعيد منه ، ولكنّه إلى باب التقسيم أقرب . وقال الأصمعيّ : « أصل الطّباق أن يضع الفرس رجله في موضع يده « 1 » » وأنشد : وخيل يطابقن بالدّارعين طباق الكلاب يطأن الهراسا « 2 » وقال الخليل : « طابقت بين الشيئين إذا جمعهما على حذو واحد وألصقهما « 3 » » . وأقول : إنّ الطّباق من أحسن محاسن البديع ؛

--> - الغنوي . ويقال له كعب الأمثال لكثرة ما في شعره من أمثال . انظر معجم الشعراء 341 . والبيت في العمدة 2 / 9 ، وروايته « فعزيب » . جاء تحت باب « مما يظن من المطابق وليس منه » ، وفي نقد الشعر ص 101 تحت باب « نعت المراثي » ، وفي الأصمعيات 95 ، ق 25 ، ب 3 ، وفي جمهرة أشعار العرب القصيدة رقم 30 ، وفي المرزباني 341 ، وفي الخزانة 370 - 375 . ( 1 ) ورد قول الأصمعي عن المطابقة في العمدة 2 / 6 كما يلي : « أصلها وضع الرّجل في موضع اليد في مشي ذوات الأربع » . ( 2 ) البيت أيضا في العمدة 2 / 6 ، وفي الصناعتين 307 ، وفيه : « وخيل تطابق . . . » ، وفي الاثنين نسب إلى النابغة الجعدي ، وهو أيضا في اللسان مادة ( هرس ) ، والهراس شوك كأنه حسك . وفي هامش الأصل كتب « شجر ذو شوك » . ( 3 ) ورد قول الخليل هذا في العمدة 2 / 6 .